#كلنا_سعد_المجرد يقسم المغاربة بين مؤيد وشامت في “صاحب سوابق في اغتصاب القاصرات”

0

انقسم نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي على هاشتاغ “#كلنا_سعد_المجرد”، بين متضامن حقيقي مع الفنان المغربي بعد اعتقاله، وآخرين يسخرون من سذاجة المتضامنين.

 

واعتقلت السلطات الأمنية الفرنسية سعد المجرد، مساء الأربعاء، بتهمة محاولة اغتصاب فتاة واحتجازها في غرفته بالفندق الذي يقيم فيه بباريس أياما قبل إحيائه حفلا فنيا بالبلد.

 

وعبر مجموعة من الفنانين ومتابعي الفنان عن تضامنهم معه، واعتبروا اعتقاله مؤامرة من أعداء النجاح وكذلك من مافيا الحفلات بأوروبا.

 

الفنان المغربي الشاب زكرياء الغافولي كتب في تدوينة على حسابه الرسمي بـ”فيسبوك”: “قدموا لي شرحا واحدا، كيف لفتاة قبلت بالسهر مع واحد في ملهى ليلي، وذهبت معه بإرادتها إلى الفندق، وغادرت الفندق بشكل عادي وقدمت شكاية بمحاولة اغتصاب في مقاطعة بعيدة عن مقر الفندق؟”.

 

واعتبر الغافولي أن ذلك مؤامرة واضحة المعالم للإطاحة بسعد المجرد، مؤكدا أن الجميع معه حتى يظهر الحق.

 

ونشر الفنان حاتم عمور صورة لعلم المغرب مكتوب عليها “كلنا ابن بلادنا سعد لمجرد”، مع إرفاقه بهاشتاغ التضامن.

 

وانقلب هاشتاغ التضامن فجأة إلى سخرية من مئات المغاربة، معبرين عن تضامنهم مع صاحب سوابق في اغتصاب القاصرات وأنه لا زالت تلاحقه ضحية بالولايات المتحدة الأمريكية، واتهام آخر من شابة تونسية تم حله بعد تدخل مقربين من المجرد لتخليصه بعقد جلسة صلح مع الضحية مقابل تعويض مالي مهم.

 

المدون جواد فرج كتب على حسابه الشخصي: “أن ينتشر هاشتاغ #كلنا_سعد_المجرد بهذا الشكل تضامنا مع فنان متهم للمرة الثالثة بتهمة الاغتصاب (مرة في تونس و أخرى بنيويورك و أخيرا بباريس)”.

 

مضيفا: “وأن يتم استخدام شعار الوطن وولد البلاد والتمغرابيت والإسلام وكأنه المهدي المنتظر أو العالم الذي نفعنا بعلمه أو السياسي الذي غير حال البلاد والعباد، فبالتأكيد هناك خلل كبير في جهة ما ويجب تحديده بسرعة !!! ربما في منظومة القيم والأخلاق والقدوة، والله لا أعلم!!!”.

 

يذكر أن الفنان المغربي سعد المجرد يواجه عقوبة سجنية تصل إلى خمس سنوات وغرامة مالية قد تصل إلى 80 ألف دولار في حالة حكم القضاء عليه بتهم الاعتداء الجنسي، أما إذا قررت المحكمة متابعته بتهمة الاغتصاب فستصل مدة عقوبته الحبسية إلى 20 سنة حسب القانون الفرنسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More