مادونا تقدم مكافأة جنسية مغرية مجاناً لمن يصوّت لكلينتون.. تعرف عليها

0

لدى مُغنية البوب الأميركية عرضٌ للناخبين الذين سيختارون التصويت لمرشحة الحزب الديمقراطي يوم الانتخابات الرئاسية الأميركية، ألا وهو “الجنس الفموي”.

 

 

 

فبحسب ما نقلت النسخة الأميركية لـ”هافينغتون بوست”، الخميس تقدّمت المُغنية والراقصة وسيدة الأعمال الأميركية مادونا البالغة من العمر 58 عاماً بهذا العرض، في صالة ماديسون سكوير غاردن للعروض الفنية بولاية نيويورك الأميركية، أثناء افتتاحها عرضاً كوميدياً لفنانة عروض الـ”ستاند أب”، إيمي شومر.

 

فقالت خلال تقديمها لعرض شومر: “هناك شيء واحد قبل أن أقدم هذا العرض الكوميدي العبقري، إذا قمت بالتصويت بهيلاري كلينتون سأمنحك جنساً فموياً، وأنا جيدة في ذلك”.

ففي عام 2012؛ وخلال تأييدها إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، حثّت الجمهور على التصويت لصالح من وصفته بكونه “مُسلماً أسود”.

 

فقالت – بحسب تقرير لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية – أثناء حديثها لحشد هائل في سبتمبر/أيلول 2012: “من الأفضل أن تصوّتوا لصالح اللعين أوباما. موافقون؟ مهما كانت النتيجة. حسناً؟ فنحن لدينا مُسلم أسود في البيت الأبيض، وهذا يعد الآن هراءً مُذهلاً”، وتحدّثت آذاك بشأن آرائها في دعم أوباما لحقوق مِثليي الجنس.

 

تصريحاتها عن أوباما

ورداً على الانتقادات العنيفة التي تلقّتها بتصريحاتها غير الصحيحة بشأن دين الرئيس – باعتبارها عبارات انتقادٍ عنصري شائعة في حق أوباما – أوضحت مادونا أنها كانت تمزح.

 

فقالت: “لقد كنت ساخرة على خشبة المسرح، نعم، أنا أعرف أن أوباما ليس مسلماً، على الرغم من أني أعرف أن العديد من الناس يعتقدون أنه كذلك”، وأضافت: “وماذا لو كان مُسلماً؟ فوجهة النظر التي كنت أطرحها هي أنه رجل جيد دون النظر إلى من يتوجه إليه بصلاته”.

 

وتابعت: “أنا لا أكترث ما هو دين أوباما، ولا ينبغي أن يكترث بهذا أيضاً أي شخص آخر في أميركا”.

 

وأثارت المغنية الأميركية الجدل أيضاً بمشاهد أغنيتها “American Life”، التي أُنتِجَت قبل حرب التي شنتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش، وقال مسؤولو الدعايا لديها إنها “قدّمت خلالها رؤية بانورامية لثقافتنا والحرب الملوحة في الأفق من وجهة نظر امرأة خارقة في صورة مادونا”.

 

ولكن؛ بعد 6 أسابيع من عرض الفيديو المُصور لأغنيتها، تم منعه من التداول، لأنه يستعرض طائرات حربية تقصف مدناً، وعارضات أزياء يرتدين الزيّ العسكري، وقالت حينها إنها أرادت أن يعبر هذا الفيديو عن مناهضة الحرب ورسالة مكافحة النزعة التجارية.

 

وأضافت: “نظراً للحالة المضطربة للعالم، وبعيداً عن حساسية واحترام الجيش الذي أدعمه وأصلي من أجله، أنا لم أرغب في أن أجازف بالإساءة إلى أي شخص قد يسيء تفسير هذا الفيديو”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.