صحيفة تنشر اعترافات صحفية “البورنو” التي حاورت الأسد: أنام مع الرجال الذين ألتقيهم!

0

نشرت صحيفة “زمان الوصل” السورية، تقريرا كاملا تناولت فيه التاريخ الأسود لصحفية “البورنو” الروسية “داريا أصلاموفا” التي أجرت أجرت اللقاء المثير مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.

 

وكشف التقرير أن أصلاموفا التي سمع عنها السوريين لأول مرة  كانت مدار حديث مجموعة من وسائل الإعلام التركية بدءا من 2012، بوصفها “العملية المتسللة”، ثم بوصفها صاحبة “الفضائح الجنسية”.

 

وأوضح التقرير أنه في صيف 2012، ارتدت “أصلاموفا” الحجاب على الطريقة الدارجة بين فئة عريضة من السوريات، وتسللت إلى أهم معقل للضباط السوريين المنشقين في تركيا، وهو مخيم “أبايدن”، وخدعت  العقيد مالك الكردي، الرجل الثاني في الجيش الحر ونائب قائده العقيد رياض الأسعد، بحسب التقرير.

 

واعتبر التقرير أن هذا التسلل الذي كشف ثغرات في مؤسسة الأمن التركي، لاسيما تلك المسؤولة عن حماية المخيم الحساس، لفت نظر الصحف التركية التي بدأت في البحث عن تاريخ “أصلاموفا” وارتباطاتها و”نشاطاتها”، ليتبين بالدلائل والصور أن “صحفية اليوم” ليست سوى فتاة خلاعة، تنتشر صورها العارية وشبه العارية على الشبكة.

 

 

وكشف التقرير أنه في عام 2013، كانت “أصلاموفا” مادة دسمة لتقارير تناقلتها عنها الصحف التركية، احتوت “اعترافات” بأنها “تنام مع من تجري معهم اللقاءات الصحفية” من الرجال، ومن هؤلاء الذين قابلتهم “أصلاموفا” على سبيل المثال لا الحصر: رادوفان كاراديتش، نعيم قاسم، سيرجي لافروف، وأخيرا بشار الأسد.

 

ووأوضح التقرير أن هذه الاعترافات نقلت على لسان صحفيين أتراك “التقوا” بها، وقد وصفها أحدهم بأنها “جميلة وجريئة”، مع التطرق إلى إقرارها بممارسة الرذيلة من أجل الصعود في سلم العمل والشهرة، ولكن ذلك كان في سن الشباب حسب تعبيرها، مشيرا إلى أنها اليوم “سنة 2013” فهي سيدة متزوجة عمرها 44 عاما، ولديها بنت بعمر 18 سنة.

 

وفي سياق “اعترافاتها” أفصحت “أصلاموفا” عن ولعها البالغ باحتساء الخمر، إلى درجة أنها ترى شرب لترين من الخمر “أمرا عاديا”، في حين كشف التقرير أنها كانت في حانة ملأى بالسكارى عندما وردها اتصال مكتب بشار الأسد لترتيب اللقاء.

 

“وأفصح التقرير أن “أصلاموفا”، اعترفت بأنها تعرضت للاغتصاب عندما كانت في الحادية والعشرين من عمرها، حيث خطفت على جبهة “ناغورني كارباخ” التي كانت مشتعلة بين أرمينيا وأذربيجان، وتعرضت للانتهاك الجنسي من قبل خاطفيها من الجنود الأذريين، حسب ادعائها.

 

وتابع التقرير أنه مما زاد اهتمام الصحافة التركية بالكشف عن هوية “أصلاموفا” الحقيقية، وجودها المريب في ميدان “غيزي” وسط اسطنبول، بحجة تغطية أحداث شغب واحتجاج، حركتها جماعات معروفة بانتماءاتها الطائفية والسياسية المناهضة لموقف تركيا من الملف السوري، فضلا عن علاقة “أصلاموفا” بزعيم الكيان الموازي “فتح الله غولن” وبالصحافيين التابعين لتياره.

 

وختم التقرير بالنقل عن أحد الصحفيين الأتراك الذي وصف “أصلاموفا” بأنها “خلطة لكائن يملك الكثير من الجنس والقليل من الصحافة”.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More