ميدل إيست آي: “أجندات مصر المشتعلة”.. ليبيا والوقود السعودي والأزمات السياسية

1

“ليس التوتر مع الأمر الوحيد الذي يشغل فكر الرئيس المصري عبد الفتاح خلال الأيام الجارية، فالأمر يتعلق بأزمات أوسع ومتعددة منها ما يتعلق برحلة البحث عن بديل للوقود السعودي، والطرف الآخر يتعلق بالأزمات السياسية التي تواجهها القاهرة، وأخيرا الأزمة الليبية والتطورات الأخيرة التي حدثت هناك”، بهذا الوصف ذكر موقع آي ما يشغل فكر السيسي.

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته أن المتمرد خليفة حفتر، قائد الجيش التابع للبرلمان الليبي، أثار ضجة عندما قال إنه سيدعم أي قرار تتخذه ، حتى لو كان ذلك ضد مصالح . وقال قائد سلاح الجو صقر شرم أنه يدعم بكل عمق مصر والنظام المصري، وصدرت عنه أيضا التصريحات المثيرة للجدل والمماثلة لتلك التي أدلى بها حفتر.

 

وأحدث تعبير عن العلاقة الخاصة مع مصر وحكومة ، جاء مؤخرا على لسان النائب زياد دوغمين، الذي قال بكل ثقة ووضوح إنه يشجع على دعم مصر خلال الأزمة الأخيرة التي تعرضت لها. وزياد عضو في الكتلة الوطنية، والتي تعرف بدعمها للجيش وحفتر، ومعارضتها للاتفاق السياسي. وقال إنه تحدث إلى التلفزيون المصري وطالب ليبيا بتزويد القاهرة بالبترول أيا كان النفط الخام الذي تحتاجه دون قيد أو شرط ودون اعتبارات مالية. كما أن رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، قال إنه فعل ما طلبته الكتلة البرلمانية، على الرغم من أنها تمثل أقل من 20 في المائة من النواب في ليبيا. والنفط الليبي يتدفق الآن إلى مصر لتخفيف أزمة في البلاد.

 

ولفت الموقع إلى أنه قد تجلى هذا التحالف بين ليبيا ومصر خلال الأشهر الأخيرة الماضية، وهو تحالف محدود ومجزأ ويوجد في سياق الصراع العسكري السياسي ولا يوجد في ظل الظروف العادية. حيث كان سخيا في دعمه لبرلمان ليبيا، والحكومة والجيش خلال الصراع مع المؤتمر الوطني العام ومؤيديه. ومع ذلك، لا يوجد ما يفسر كيف يمكن لكتلة برلمانية مع عدد محدود من النواب أن تدفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمساعدة المصريين، على الرغم من التحديات الخطيرة الخاصة في ليبيا.

 

وأكد دوغمين أنه بطبيعة الحال، دعم مصر هو واجب وليس منة، ولكن هناك تحفظات حول التجاذبات السياسية التي قد تنجم عن الوقوف مع مصر. حيث أن مساعدة البلاد عندما كنا تحت المؤتمر الوطني العام كان يسمى خيانة، بينما ظل البرلمان فجأة صاحب الموقف الوطني.

قد يعجبك ايضا
  1. خليل الروح يقول

    هؤلاء تورطوا في مستنقعات الدم .. والان سقوط السيسي وقد قارب اجله . وتوقع قلب الامارت موقفها حيث المال والسلاح .. يقلقهم . ويعتقدون ان الحل في نهب ليبيا ليبقى السيسي . وخلاف ذلك لن يهنأوا بالعيش . ولكن سوف نرى قريبا كيف ينصرم هرم الوهم السيساوي وزبانيته.. حفطر والطرطوري والادغم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.