المونيتور: رغم الأوضاع الصعبة.. لماذا تأخرت ثورة الجياع في مصر؟!

2

“لا تزال الثورة المصرية هدفنا لمواجهة الانقلاب، ونحن نسعى لتحقيق القصاص للشهداء الذين قتلوا منذ يناير 2011، وسنجري محاكمة لقادة الانقلاب للمساءلة عن جرائمهم”. هكذا كانت رسالة الفيديو التي ألقاها ياسر العمدة، وهو من أشد منتقدي نظام عبد الفتاخ ، تم نشرها 21 سبتمبر على صفحة الفيسبوك، وهي واحدة من عدة أشرطة فيديو نشرت على صفحات التواصل الاجتماعي تحث المصريين على المشاركة في الاحتجاجات الجماهيرية المزعم التخطيط لها في 11 نوفمبر  المقبل لإسقاط النظام الفاسد وتحرير البلاد من أولئك الذين خانوا وتعمدوا إذلال . كما قال موقع “” البريطاني.

 

وأوضح “المونيتور” في تقرير ترجمته وطن أن هذه الرسالة جزء من حملة التحريض على الانترنت، التي تأتي في ظل وجود الكثير من المخاوف من اندلاع موجة جديدة من في البلاد بسبب وجود المصريين الساخطين على نظام السيسي ويعيشون وضعا صعبا على كافة الأصعدة، لكن برغم كل هذا تأخرت ثورة الجياع.

 

ولفت الموقع إلى أن الكثير من الهاشتاغات الغاضبة تم استخدامها في الأسابيع الأخيرة من قبل معارضي النظام على وسائل الاجتماعية لإدانة الإجراءات والسياسات التي تتبعها الحكومة المصرية. معتبرا أن هذا الفيديو يذكر بفيديو سابق  نشر على الفيسبوك في 18 يناير 2011، من خلال أسماء محفوظ ، ناشطة مؤيدة للديمقراطية وأحد مؤسسي حركة شباب 6 أبريل كانت تدعو فيه أيضا لحشد المصريين للمشاركة في مظاهرات لإسقاط النظام. وكان فيديو محفوظ ساعد في إنطلاق شرارة الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وأجبرت على التنحي.

timthumb

“أشك في أي شيء كبير سيحدث يوم 11 نوفمبر” هكذا قال هشام هيلير وهو زميل غير مقيم في مركز رفيق الحريري، مضيفا أنه على الرغم من أن المصريين ما زالوا يواجهون نفس المشاكل الهيكلية التي دفعتهم إلى الانتفاضة ضد مبارك ومنها الإخفاقات القضائية، وتجاوزات الشرطة، والمعارضة التي يتم ملاحقتها ووجود حملة حكومية صارمة على الاحتجاجات، لا يبدو أن هناك رغبة في التعبئة السياسية على نطاق واسع في الوقت الراهن ما لم يحدث شيئا كبيرا لتغيير هذا.

 

واتفق مصطفى السيد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مع هذا الرأي موضحا أن ضعف جماعة الإخوان المسلمين بشكل ملحوظ نتيجة للاعتقالات الجماعية والحملة الأمنية ضد المعارضة، لذا أصبحت غير قادرة على تعبئة الجماهير للاحتجاجات، بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد بديل للنظام الحالي.

 

واستطرد الموقع بأنه في ظل وجود الآلاف من أعضاء الجماعة و أنصارها في السجن بسبب مشاركتهم في احتجاجات تدعو إلى “العودة إلى الشرعية” بعد الإطاحة بمرسي أو لمجرد الانتماء إلى جماعة محظورة، ومئات القتلى من قبل قوات الأمن منذ عام 2013، فإنه ليس من المستغرب أن الإخوان المسلمين يخشون من رد فعل عنيف من النظام الذي قمع  بقسوة المعارضين السياسيين.

 

واعتبر المونيتور أن الواقع الراهن الذي تعيشه البلاد منذ خمس سنوات من الاضطراب السياسي يفرض بصماته على السكان ويدعوهم للضجر في ظل ارتفاع أسعار الغذاء التي أضافت عبئا كبيرا على الأسر ذات الدخل المنخفض. فضلا عن تخفيض قيمة العملة وأزمة الدولار، مما يجعل الحياة أكثر صعوبة على الفقراء في .

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. خليل الروح يقول

    لا تنتظر .. 90 مليون في سبات .. عاوزين نعيش ونربي العيال . لم تتحرك الهمم يوم ان دمر السيسي شرق ليبيا . ولا عندما سرق مليارات الرز وهو يشحت باسم شعب مصر . ويوم رابعة مجزرة رابعة الانتصار الوحيد الذي حققه الجيش المصري عبر تاريخه . وكان دائما ضد شعبه . في بيئات الفقر يمكنك ان تستاجر قتلة

  2. عبدالقوى فارووقق يقول

    ان تاتى افضل من الا تاتى ,وبعدين انا لي تعقيب عليها , فى كل مره نعود خطوط عن المره التى قبلها يعنى لو كانت المساله متعلقه بحكم الغصب والوكالات الاجنبيه الممثل فى عصابات المرتزقه او ما يسمى جيش مصر ضد شعب مصر كان يبقى شيى جيد ,انما وحتى لو كانت ثوره جياع يجب ان نعلم ان المشكله فى مؤسسه العسكر كلها يعنى لا يتم الضحك علينا مثل المخلوع حسنى مبارك ونسللمهم السلطه ,لا, عصابه ومؤسسه العسكر فى مصر واستحوذها المرفووض على السلطه هو سبب كل البلايا , هذا هو السقف, ان يعود العسكر خلف الثكنات ويتولى المدنييين كل صفات الحكم والمشوره ,طبعا مع احترامى للجوع والجائعين فى مصر ربناا يطرح فيهم ثمار يانعه تكفيهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.