AlexaMetrics كاتب كويتي: الخليج ينتظره أيام سوداء بلا ريب والخراب والدمار قادم بلا شك | وطن يغرد خارج السرب

كاتب كويتي: الخليج ينتظره أيام سوداء بلا ريب والخراب والدمار قادم بلا شك

قال الكاتب الكويتي، حسن العيسى، إن الخليج ينتظره أيام سوداء بلا ريب، موضحا أنه إذا ظلت دول الخليج سارحة بأيام الرخاء والأمان، حين كان برميل النفط يتجاوز المئة دولار، والقوة الأميركية تظلل السماء لحماية المنطقة فإن الخراب والدمار قادم بلا شك.

 

وأضاف العيسى في مقال له بعنوان: ” هيلة يا رمانة للأبد” نشرته صحيفة “الجريدة” الكويتية، أن أسعار النفط من المستحيل أن تعود كما كانت، وأن شبه الركود الاقتصادي تعم العالم، والولايات المتحدة بعد عمليات استخراج النفط الصخري صارت أكبر منتج، وبالتالي “ليست بحاجة إلى دولنا ولا نفطنا، وبالتبعية لم تعد هناك مبررات لاستمرار مظلة الحماية الأميركية”.

 

واستشهد الكاتب بمقال للكاتبة “رولا خلف” نشرته ‘فايننشال تايمز’ علقت فيه على قانون جاستا، الذي يسمح بمقاضاة دول ذات سيادة، حيث اعتبرت أن الزواج الكاثوليكي للمصالح المشتركة بين المملكة العربية السعودية (ومعها نفهم ضمناً بقية دول الخليج) والولايات المتحدة انتهى، موضحة أن الامر الذي يستغرق وقتا  هو إجراءات الطلاق، بحسب قولها.

 

وأوضح العيسى في مقاله أن الأيام السوداء قادمة على دول الخليج، وأن الشعوب هي من ستدفع الكثير من ضريبة المعاناة التي ستعصف بالأكثرية من الطبقة الوسطى والفقراء، لافتا إلى أن أثرياء الصفقات “فستظلل غيوم الملايين والمليارات ببنوك وعقارات الخارج سماءهم”، بحسب قوله.

 

ونصح الكاتب حكام الخليج بأنه ليس امامهم إلا خيار التأقلم مع الواقع الجديد، وهو ما يعني أن تنفتح أنظمة دول المنطقة على شعوبها وتمارس الشفافية معها، فهي أي الشعوب مصدر قوتها وضمان مستقبلها الوحيد.

 

واختتم الكاتب مقاله قائلا: “أتأمل حالنا بالكويت، أجد حال الجماعة هنا، وكما تشاهدون، على ‘حطة إيدكم’، فمازالوا يترنمون بأغنية ‘هيلة يارمانة’، مصرين على استرضاء ‘الحلوة الزعلانة’ التي تدور في فلكهم من جماعات المصالح، مع أنها صارت اليوم عجوزاً قبيحة”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. اللهم امين ويجي اليوم الي نشوفكم بيه مهجرين مذلولين خائفين ايه الخليجين الصعاليك انه هو السميع البصير

    1. الله يرزقك ووالدتك وأهلك جميعا على قدر نواياكم، ربنا لم يدمر دولكم من قليل يا سفلة العصر والزمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *