برنامج “عندي ما نقلك” التونسي ينتهي بدخول ضيفَين إلى السجن

0

تسبب برنامج “عندي ما نقلك”، وهو برنامج ذو طابع اجتماعي يُبث مساء كل جمعة على قناة “الحوار التونسي”، في دخول اثنين من الضيوف المشاركين فيه السجن، أمس الأحد. فالضيف الأول دخل السجن في قضية تتعلق بالأموال، وتكررت الحادثة بعد استضافة أحد المطلوبين من قبل الشرطة في إحدى حلقات البرنامج المثير للجدل.

 

ويعود سبب دخول السجن في المرة الأولى إلى قيام إحدى المشاركات بدعوة شخص من محافظة القيروان بالوسط التونسي، طالبة منه التخفيض في الفوائد المترتبة على أموال قام بإقراضها إياها.

 

وحضر الضيف إلى البرنامج واعترف أمام المشاهدين بأنه يقوم بقرض كل من يلجأ له مقابل نسبة فائدة يومية، معتبراً ذلك من أشكال التجارة المسموح بها. لكن بعد مشاركته في البرنامج، قامت النيابة العامة في محافظة القيروان بدعوته للمثول أمامها، وقضت بإيداعه السجن لأنه يقوم بعمليات إقراض غير قانونية. حسب ما ذكرت صحيفة العربي الجديد.

 

ولا يسمح القانون التونسي إلا للمؤسسات المالية بالقيام بعمليات القرض مقابل فوائد محددة في السوق المالية التونسية.

 

وشهد البرنامج الحادثة الثانية في حلقة برنامج “عندي ما نقلك” التي بثت مساء الجمعة 7 أكتوبر/تشرين الأول. فقد قدِم للبرنامج ضيف فار من العدالة ليقدم اعترافاته فيما يتعلق بجريمة قتل اتُهم بارتكابها، في حين يؤكد أن الملابسات المحيطة بعملية القتل قد تبرئه. واستعرض الضيف الأحداث التي سبقت عملية القتل، طالباً العفو ومراعاة الظروف التي حصلت فيها الجريمة.

 

وكان الضيف مختفياً منذ شهرين من حصول الجريمة وكانت الشرطة تبحث عنه، ليفاجئ الجميع بحضوره في البرنامج التلفزيوني صحبة محاميه الذي قام بتسجيل الحلقة وتقديمها مع المتهم إلى النيابة العامة بمحافظة القيروان للنظر في ملابسات القضية.

 

ويحظى برنامج “عندي ما نقلك” الذي يقدمه الإعلامي علاء الشابي بنسب مشاهدة عالية. كما أن نسبة من التونسيين يعتبرونه برنامجاً فضائحياً لطبيعة القضايا التي يطرحها والتي يقدم فيها تونسيون اعترافاتهم بشكل صادم.

 

وطالب بعض المتابعين للشأن الإعلامي في تونس، أكثر من مرة، الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري (الهايكا)، بوقف إعادة بعض الحلقات منه.

 

وسبق واستجابت الهيئة لهذه الطلبات، إذ منعت إعادة بث حلقات عدة السنة الماضية، معتبرة أنها مسيئة للمجتمع التونسي، ومن شأنها أن تضر بالسلم الاجتماعي.

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More