نيوز وان: إيجاد خليفة لـ”عباس” ضرورة ملحة.. والهارب دحلان سينفذ عمليات اغتيال سرية لذا انتبهوا

0

نشر موقع “نيوز 1 “الاسرائيلي تقريرا جديدا عن الرئيس الفلسطيني محمود , مشيراً إلى أنه يعاني من مشاكل صحية خطيرة في ظل وجود مخاوف واسعة من تنامي قوة القيادي الهارب محمد . كما يخشى مسؤولون أمنيون فلسطينيون بدء موجة من الاغتيالات السياسية في ضوء احتدام معركة الخلافة في السلطة الفلسطينية.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن قيادة لديها قلق كبير بخصوص الحالة الطبية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي اضطر لعمل قسطرة في القلب بشكل غير متوقع في مستشفى رام الله، وعلى الرغم من أنها تحاول تقديم صورة وردية أن عباس يمارس العمل بشكل طبيعي. حسب التقرير الإسرائيلي.

 

ووفقا لمصادر خاصة بالموقع فإن عباس سيضطر قريبا للمغادرة نحو الأردن لتلقي المزيد من العلاج الطبي من قبل المتخصصين. ونفى عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في مقابلة مع قناة تلفزيونية لبنانية “قناة الميادين” في 7 أكتوبر، أن يكون ، ابن عم ياسر عرفات وعضو قيادة حركة فتح مرشح لخلافة عباس.

 

وقال إن الغرض من نشر هذه الأخبار رصد عجز محمود عباس، موضحا أنه في حال العجز سيحل محل الرئيس عباس رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

وتقول مصادر رفيعة المستوى في حركة فتح إن العلاقات بين ناصر القدوة جيدة مع محمد دحلان، الذي يتهيأ للفوز بمنصب رئيس السلطة الفلسطينية ورفاقه. كما وقع مؤخرا حدثا مفاجئا وهو عدم استجابة محمود عباس للاستشفاء خلال بضع ساعات في المستشفى مما شكل صدمة بين قيادة فتح وزاد من الحاجة الملحة لإيجاد خليفة لرئيس السلطة الفلسطينية.

 

وأشار إلى أن خطة اللجنة العليا المركزية لحركة فتح مطالبة محمود عباس بتعيين نائب له من قيادات المنظمة، وبالتالي يكون خليفة له خلال المؤتمر السابع لحركة فتح الذي من المفترض أن يعقد في نهاية الشهر المقبل.

 

وأضاف الموقع أن تدهور حالة عباس بجانب الضعف السياسي الذي تزايد الأسبوع الماضي بعد مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية في جنازة شيمعون بيريز، أشعل غضب الرأي العام وكانت موجة من الإدانة الحادة ضده داخل حركة فتح نفسها.

 

ونظم دحلان في 6 أكتوبر في غزة مظاهرة غضت الطرف عنها ، لدعم مبادرة الرباعية العربية (مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) لرص الصفوف في حركة فتح وإنهاء الانقسام بين الغربية وقطاع غزة.

 

وحمل المتظاهرون صورا لياسر عرفات وأضرموا النار في صور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وبث هذه الصور في الإعلام العربي يقلق جدا محمود عباس وقيادة فتح. ويضطر محمود عباس للبحث عن طريقة للخروج من الفوضى.

 

كما أن محمد دحلان له جذور عميقة في فتح، وله علاقات واسعة مع قادة الشبيبة لحركة فتح منذ الثمانينات، وبالإضافة إلى هذا فإن شعبية دحلان في قطاع غزة كبيرة، ودحلان لا يخفي عزمه تصعيد المواجهة مع رئيس السلطة الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح. وأرسل دحلان تحذيرا واضحا عبر صفحته على الفيسبوك في 7 أكتوبر: “إن المظاهرة في غزة ليست سوى الخطوة الأولى في سلسلة من خطوات تصعيدية من حيث الكمية والنوعية، ولن نسمح بخطف وتدمير حركة فتح”.

 

وأكد أحد كبار قوات الأمن الفلسطينية أن التوتر بين دحلان وفريق محمود عباس سيجلب موجة من الاغتيالات السياسية في الضفة ويرجع ذلك إلى حقيقة وجود جماعات مسلحة بعضهم ملثمين تعمل سرا وغير معروفة لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية. ودحلان كان رئيس سابق لجهاز الأمن الوقائي في غزة لذا فإنه يعرف تخطيط وتنفيذ العمليات السرية.

 

وتوترت العلاقات بين السلطة الفلسطينية والأردن في أعقاب تصريحات أدلى بها مسؤولون مقربون من محمود عباس والسلطة الفلسطينية ضد الدول العربية التي تتدخل في عملية صنع القرار في السلطة الفلسطينية مطالبة بعودة دحلان. وعبرت الأردن عن استيائها من هذه التصريحات ورفضت الاتهامات الموجهة لها، مما اضطر مكتب رئيس السلطة الفلسطينية تقديم اعتذارا رسميا للحكومة الأردنية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.