كل المجوهرات والملايين التي سُرِقت من كيم كارداشيان “لا تهم”.. هذا ما يُرعبها وزوجها!

2

أفادت تقارير صحفية أن أكثر ما تخشاه عائلة نجمة تلفزيون الواقع ، حالياً، بعد السطو المسلح الذي تعرضت له في ، هو تسريب ونشر المحتويات الإباحية الموجودة على هواتف كيم المسروقة.

 

وتحتوي هذه الهواتف على الكثير من الصور العارية لكيم وزوجها، كما تحتوى على معلومات شخصية كثيرة عن عائلتها، إضافة إلى أرقام التليفونات والإيميلات والرسائل وجداول مواعيد العائلة.

 

كما تخشى عائلة كاردشيان من أن تتعرض كيم لمحاولة كبيرة مقابل هذا المحتوى الشخصي، وتقوم حاليا “كريس جينر” بمحاولات لتغيير مواعيد الأحداث التي من المقرر أن تحضرها العائلة حتى لا تكون مطابقة لما يوجد على هاتف كيم.

 

كما سيقوم أفراد العائلة بتغيير أرقام هواتفهم وايميلاتهم وكلمات السر الخاصة بحساباتهم وأي شىء متعلق بهذه الهواتف حسبما ذكر موقع the insider.

 

وعادت كيم كارداشيان إلى نيويورك بعد تعرضها لحادث بالعاصمة الفرنسية باريس.

 

وتبحث الشرطة الفرنسية عن اللصوص الذين تنكروا في زي رجال شرطة وهاجموا النجمة الأمريكية في شقتها بحي راق في باريس.

 

وصوب المسلحون سلاحا ناريا نحو رأس كيم صباح الاثنين قبل ربطها وحبسها في الحمام. وفر اللصوص بعد الاستيلاء على مجوهرات يُقدر ثمنها بحوالي 11.2 مليون دولار.

 

وقال متحدث باسم كارداشيان، البالغة من العمر 35 عاما، إن النجمة أصيبت بـ”بصدمة شديدة، لكنها لم تصب بأي جروح في جسدها”.

 

وغادرت كارداشيان، وهي أم لطفلين، باريس بعد ساعات من وقوع الحادث إلى نيويورك على متن طائرة خاصة.

 

والتقطت صور لكارداشيان مع والدتها، كريس جينر، وزوجها مغني الراب كاني ويست بعد ساعات من وصولها نيويورك.

 

وتستمر شرطة باريس في البحث عن عصابة مسلحة مكونة من خمسة أشخاص – اقتحم اثنان منهما شقة كارداشيان في الساعة الثانية والنصف من صباح الاثنين.

 

وقال مصدر شرطي إن الهجوم نُفذ على يد خمسة رجال كانوا يرتدون سترات تشبه تلك التي يرتديها أفراد الشرطة، واقتحموا المبنى التي كانت كيم تقيم فيه ليلا، وأجبروا حارس العقار على أن يريهم الشقة التي تقيم فيها النجمة الأمريكية.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    والله البهائم وكل البغال والحمير والدواب أكثر خـــلقا وخجلا و(أنسانية) من هؤلاء البهائميون…لقد أنقلبت الآية ..البهائم تخجل من ممارسة بهائميتها(الشرعية) مع أتاناتها…والبهائم البشرية تمارس بهائميتها القذرة جهارا نهارا مثل الحمير والبغال

  2. دنيا يقول

    مين يصدق مسرحية الشرموطة هذه؟
    القصة باختصار أن العاهرة تريد مزيدا من الأموال
    ببيع الصور والمقاطع الإباحية الموجودة بالموبايل زعما لمن يدفع أكثر!
    تريد مزيدا من الاموال مزيدا من طالبي المتعة الحرام
    أصابها الملل تريد أن يرى الجمهور عورتها وهي بعمرها وجسمها الناضج
    مثل فلمها الأول عند بداية شهرتها
    فهي لم تشتهر إلا بالعري والاباحية والدعارة والدياثة هي وعائلتها
    ثم أضافت تجارة الموضة على نفسها لتشعر بانسانيتها قليلا
    فصدقها العربان واصبحوا من أهم زبائنها واستقبلوها في مطاراتهم واغروا بها نسائهم!

    و لا حول و لا قوة إلا بالله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.