المونيتور يكشف: خطة إسرائيلية أمريكية لفرض الحكم العسكري على الضفة وغزة

2

وطن – ترجمة خاصة“- على ما يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين يكافح الآن في اثنتين من القضايا الهامة.. الأولى “حول المؤتمر الأمريكي الخاص بصفقة مناهضة للأسلحة النووية الإيرانية”، والثانية “معركة احتواء لمنع اعتراف مجلس الأمن بالدولة الفلسطينية”، حيث يحاول نتنياهو وخلال الفترة الانتقالية بين انتخابات الرئاسة الأمريكية ودخول الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، العمل في هدوء شديد.

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تجاهل التوقعات التي صدرت عن سفير الولايات المتحدة في دان شابيرو 22 سبتمبر / أيلول أن إدارة أوباما قد تشجع على مبادرة في الأمم المتحدة أو منتدى دولي آخر، والتي يمكن أن تسهم في حدوث شيء جديد خلال الإدارة الأمريكية المقبلة.

 

وأوضح المونيتور نقلا عن دبلوماسي بارز كان يتابع عن كثب المناقشات الجارية بشأن هذه المسألة في الجزء العلوي من حكومة نتنياهو، أن أوباما يعارض بشدة هذه الخطوة من جانب واحد ضد إسرائيل ويحاول نزع الشرعية عن ذلك. لكن ليس هناك ما يضمن أن الفيتو الأمريكي سيمنع قرارا في أوروبا أو في الدوائر الروسية والصينية والعربية التي تعترف بدولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل.

 

وكشف الموقع البريطاني أن نتنياهو كان يراهن على نفوذه داخل ، حيث بعث 88 عضوا من مجلس الشيوخ رسالة إلى أوباما يوم 19 سبتمبر/ أيلول يطالبون باستخدام حق النقض ضد أي إجراء من جانب واحد في مجلس الأمن خلال الأشهر المقبلة ضد إسرائيل، فيما يتعلق بقضايا الوضع الراهن أو المستوطنات، وأشار المونيتور إلى أن نتنياهو يستغل الملياردير شيلدون أديلسون واللوبي القوي لتحقيق هذا الهدف والضغط على أوباما ومجلس الشيوخ لتفعيل الفيتو بمجلس الأمن لحماية إسرائيل.

 

واستطرد المونيتور أنه ليست هذه الرسالة التطور الوحيد بل هناك أيضا إعلان المرشحة هيلاري التزامها بتحصين إسرائيل وحمايتها، كما وعد المرشح الجمهوري دونالد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. لكن لا تزال إسرائيل تخشى من وجود سلطة في الكونغرس لجعل يوم يتم الاعتراف فيه بدولة فلسطينية، وحينها لا يمكن إجبار الحكومة على استخدام أي سلاح أو حق النقض، لا سيما وأن الكونغرس يسيطر على الموازنة الاتحادية، بما في ذلك ميزانية المساعدات الخارجية.

 

ولفت الموقع إلى أنه حدثت أشياء غريبة في عام 2012 عندما قرر أن الكونجرس خفض 200 مليون دولار من مساعدات السلطة الفلسطينية بعد طلب الرئيس محمود عباس من مجلس الأمن الاعتراف بفلسطين. وكان مسؤولون أميركيون مثل وزيرة الخارجية حينها هيلاري كلينتون قد دعوا إلى التخلي عن مزيد من مساعدة قوات الأمن في السلطة الفلسطينية.

 

وتؤكد مذكرة شاملة من دائرة الأبحاث في الكونغرس أن هذه المساعدات هي جزء من استراتيجية الولايات المتحدة لدعم السلطة الفلسطينية.

 

وكشفت الوثيقة التي نشرت قبل ستة أشهر أن السلطة الفلسطينية تعتمد بشكل واسع على المساعدات الخارجية. وجاء في بيان صدر خلال عطلة نهاية الأسبوع عن ممثلي الدول المانحة عقد في نيويورك أن عجز السلطة الفلسطينية من المتوقع أن يبلغ 600 مليون دولار هذا العام.

 

وقال تقرير البنك الدولي 2016 إن الخطوات الهامة التي اتخذتها الهيئة للحد من خفض العجز في الميزانية غير متوافقة مع تدفق المساعدات والخزائن الضئيلة.

 

وأوضح المونيتور أنه حال تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية بدلا من السلطة الفلسطينية فإن ذلك يسمح لإسرائيل بتجاهل الاتفاق الاقتصادي مع السلطة الفلسطينية المعروف باسم بروتوكول باريس  المرفق لاتفاقات أوسلو ووقف تحويل عائدات الجمارك التي تجمعها، وعلى أثر ذلك سوف يلقى الآلاف من أسر موظفي السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الآلاف من الشرطة المسلحة في براثن الفقر بحجة أن إقامة الدولة الفلسطينية ضد موقف الكونغرس وسيتم وقف المساعدات الأمريكية والدولية الأخرى. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى وحينها إسرائيل لن يكون أمامها سوى خيار إعادة السيطرة على الأراضي وعودة الحكم العسكري.

 

واختتم الموقع أنه بدون دعم من رئيس الولايات المتحدة للاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، لن يحدث المخطط الإسرائيلي، لهذا يتعين على إسرائيل أن ننتظر الرئيس القادم والكونغرس لإتمام هذه الخطة بنجاح.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. وعد السماء آت يقول

    المخندرات عامله عمايلها في روسهم فلسطين لكم كحلم إبليس في الجنه اسكرو واخمرو وعيشوا في غيكم وضلالكم فنهاية الصهاينة في الكون قريبه لن تبقو كما عشتم .
    هذا وعد الله أيها السكارى

  2. الاسد الهصور يقول

    ضاحي خلفان مستكثر على الفلسطينين دولة فلسطين نقولها ما دام في غزة في فلسطين وما في اسرائيل واللي بحب اسرائيل والاسرائيلين ويحاول الاحتماء بهم يضرب راسه بالحيط
    لانه في النهاية لا يصح الا الصحيح وتعود الحقوق لاصحابها طال الزمان او قصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.