AlexaMetrics "ذا نورث لاين" الهندي: من بينها السعوديّة وإيران .. هذه الدول الملهم الأول للجماعات الإرهابية كـ"داعش" | وطن يغرد خارج السرب

“ذا نورث لاين” الهندي: من بينها السعوديّة وإيران .. هذه الدول الملهم الأول للجماعات الإرهابية كـ”داعش”

“وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “ذا نورث لاين الهندي” إن عددا من دول الشرق الأوسط تعتبر المصدر الأول والرئيسي للإرهاب العالمي، موضحاً أن على رأس هذه الدول تأتي إيران وباكستان والمملكة العربية السعودية، حيث تعتبر تلك الدول الملهم الأول للجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش الذي انتشر في سوريا والعراق، والقاعدة التي لها عدة فروع في دول مختلفة، وكذلك حزب الله الذي يسيطر على الساحة اللبنانية وله مقاتلين في عدة دول موالية لإيران.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن الحركات السياسية والهوية الخاصة بدول مثل جمهورية إيران أو جمهورية باكستان أو الوهابية في المملكة العربية السعودية هي بطن ملهمة للحركات المتشددة المنتشرة في دول العالم، طبقا لما يراه زهدي جاسر، رئيس المنتدى الأمريكي الإسلامي.

 

وصرح جاسر خلال جلسة استماع في الكونغرس أن حكومات تلك الدول تستغل التشدد لدى الجهاديين من أجل إملاء استمارة حكم الإسلام.

 

وقال جاسر  في شهادته أمام مجلس النواب حول الأمن الداخلي على الرقابة والكفاءة الإدارية إن الجميع اليوم أدرك خطر نمو وتكاثر المنظمات الإرهابية على العالم، لذا يجب أن يحدث اصطفاف جامع من أجل التخلص من هذا الخطر.

 

وأوضح عضو الكونغرس ماك ثورنبيري، رئيس لجنة فرعية في الكونغرس أن أحداث الأيام القليلة الماضية تذكرنا كيف يمثل التهديد من الإرهاب خطرا كبيرا وأنه آخذ في التغير، وكيف أنه من الصعب الكشف عن ذلك الخطر ومنعه ما لم تكن هناك رغبة قوية من الجميع لتنفيذ ذلك. ومن وجهة نظري، ما زلنا لم نتعامل بشكل فعال مع بعض من أسباب  انتشار الإرهاب مثل الإيديولوجية التي تتبناها بعض الدول وتصنع  الإرهاب حول العالم.

 

وأكد ثورنبيري في تصريحات نقلها الموقع الهندي عنه أنه من الضروري، للمضي قدما في مكافحة الإرهاب أن يكون هناك استراتيجية ناجحة في التعامل مع التهديد كما هو متطور، حتى يتم القضاء عليه بشكل نهائي، لذا يجب تجفيف منابع هذا الفكر المتطرف قبل كل شيء.

 

وقال عضو بارز في الكونغرس يدعى آدم سميث إنه بعد 11 سبتمبر استخدمت أمريكا جميع العناصر المختلفة لاستعادة قوة الولايات المتحدة وحلفائها مع الاستعانة بالمخابرات وأجهزة إنفاذ القانون وبناء مركز عمليات متطور جدا لتعقب تنظيم القاعدة لأول مرة، وبطبيعة الحال في أفغانستان، ثم باكستان واليمن، وأماكن أخرى بهدف القضاء على هذه التنظيمات والتقليل من قدرتها على المضي قدما في تهديد العالم.

 

وأضاف سميث: “ما قمنا به لم يكن ناجحا بششكل واسع، وأيديولوجية التطرف لا تزال قائءمة وتتزايد عبر مجموعات أخرى برزت على الساحة، سواء كان ذلك في تنظيم القاعدة أو داعش أو أنصار الشريعة أو حتى بوكو حرام، أو عشرات المجموعات المختلفة التي تلتزم بأيديولوجية الموت العنيف، حيث أن هذه الأيديولوجية وبصراحة انتشرت منذ هجمات 11 سبتمبر”.

 

واستطرد سميث في تصريحاته: هذا هو التهديد الكبير، وهذا ما رأيناه في أوروبا وهنا لأن الناس لا ينتمون مباشرة مع تنظيم القاعدة أو داعش أو أي من هذه المجموعات الإرهابية الأخرى، لكن يتم ذلك ببساطة عن طريق البيعة والخروج وارتكاب أعمال عنف في البلدان التي ينتشرون بها”.

 

وبسؤاله عن كيفية العودة إلى الاستقرار ومواجهة هذه الأيديولوجية، قال سميث هذا مهم بشكل خاص لأمريكا وعليها العمل مع العالم الإسلامي حول سبل تعزيز التسامح الإسلامي وأن الأغلبية الساحقة من الناس في هذا الدين يعملون على مكافحة وهزيمة هذه الأيديولوجية. وأضاف: هذا هو التحدي لأن مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قال إنه يريد حربا بين الحضارات، ويريد أن يكون الغرب ضد الإسلام عبر الطعن فيه وتمكين تنظيم القاعدة وداعش ورسالتهم، وذلك بإشعال الحرب في كل مكان.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *