في مقر الأمم المتحدة .. السيسي حادَ عن ما كُتِبَ له ليتودد “إسرائيل” لحلّ القضيّة الفلسطينية

0

“وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “” العبرية إن الرئيس المصري عبد الفتاح يحرص دائما على التقرب من وقيادتها الشعبية، لكنه أمس في ، الثلاثاء، توجه نحو الشعب الإسرائيلي مطالبا باستغلال الفرصة الراهنة من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه قبل ساعات من اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك تحدث الرئيس السيسي في الأمم المتحدة، وقال: “لدينا فرصة حقيقية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، وتحقيق السلام مع الفلسطينيين”.

 

وقال السيسي في كلمة ألقاها في الأمم المتحدة في نيويورك إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يعزز عدم الاستقرار الإقليمي ودعا إلى تسوية على أساس حل الدولتين الذي سيؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

 

وأوضحت يديعوت أن السيسي حاول من خلال كلمته التودد إلى القيادة الإسرائيلية ومخاطبة شعبها عبر بوابة القضية الفلسطينية، لا سيما عندما قال “اسمحوا لي أن أحيد عن الخطاب المكتوب وأدعو القيادة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي باسم الأمم المتحدة لاستغلال تلك الفرصة الحقيقية الراهنة لكتابة صفحة جديدة وتاريخ إيجابي في المنطقة، والتحرك نحو السلام”.

 

ولم يكتفِ السيسي بهذا الأمر، بل راح يتفاخر بالتجربة المصرية في السلام مع إسرائيل مؤكدا أنها رائعة وفريدة من نوعها، ويمكن استخدامها في حل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بهدف الحفاظ على السلام والأمن على حد سواء للفلسطينيين والإسرائيليين.

 

واعتبرت “يديعوت” أنها ليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس المصري عن محاولة لاستئناف عملية السلام، حيث وجه السيسي في مايو الماضي، رسالة مباشرة لإسرائيل والفلسطينيين، وأعرب عن تأييده للاقتراح الفرنسي لعقد مؤتمر سلام بمشاركة الطرفين.

 

ودعا السيسي إسرائيل والفلسطينيين إلى اغتنام الفرصة والتوصل إلى اتفاق سلام يضع حدا لصراع دام سنوات بالمنطقة، معتبرا أن الاتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين سيكون اتفاق السلام الأكثر وضوحا بعد اتفاق إسرائيل ومصر.

 

وعلى صعيد متصل، قالت “يديعوت” إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيلقي الاربعاء خطابه أمام  الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما التقى مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الاجتماع الأخير قبل نهاية ولاية أوباما.ويقدم نتنياهو الشكر للرئيس أوباما بسبب التوصل إلى اتفاق المساعدات العسكرية، ولكن واحدة من الأجزاء الرئيسية للمحادثة حول عملية السلام مع الفلسطينيين، حيث أن الخلافات بين الطرفين عميقة.

 

وتناول نائب مستشار الأمن القومي بن رودس الاجتماع وموقف أوباما من القضية الفلسطينية، معتبرا أن مسألة البناء في المستوطنات توتر العلاقة بين تل أبيب وواشنطن، متوقعا أن يعلن أوباما خطة سلام جديدة في المنطقة، كما أنه لا يستبعد اتخاذ إجراءات تتعلق بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين قبل رحيل أوباما.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما أيضا دعا إسرائيل إلى ضرورة أن تعترف بضرورة وقف الاحتلال، وأنها تعرف أنه لا يمكن لها أن تبقي دائما في المستوطنات، وقال أوباما في آخر خطاب له في الأمم المتحدة: على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين أن يفهموا أنه لن يكون أفضل من أن يعترف الفلسطينيون بوجود إسرائيل ويعرف الفلسطينيون أنه يجب أن ينتهي التحريض، ويجب على إسرائيل أن تعرف أنها لا تستطيع مواكبة البناء في المستوطنات.

 

واختتمت يديعوت تقريرها بأنه عند مدخل الجمعية العامة تناول الأمين العام للأمم المتحدة بان السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، منتقدا الاستيطان: “عشر سنوات من التوسع في المستوطنات غير الشرعية و50 عاما من الاحتلال وهذا هو الجنون ولا يمكن للفلسطينيين أن يعيشوا تحت الاحتلال الإسرائيلي لأن هذا من شأنه أن يؤدي إلى حرمان الفلسطينيين من حريتهم ومستقبلهم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.