عبد الحكيم قطيفان بعد 9 سنوات في معتقلات الأسد .. مطلوب اعتقاله

0

 

لم يتوان ، عن إعلان وقوفه في صف الثورة منذ البدايات فظهر في مسقط رأسه “ البلد” متوشحاً بالعلم الأخضر.

وأعلن رفضه لقتل المدنيين من قبل قوات الأسد، ومعارضته للنظام بشكل مباشر، واصفاً الأسد بأنه “الوجه القبيح لأسياده من ملالي ومافيات الكرملين”.

“قطيفان” فنان ومعارض سياسي ومعتقل سابق أمضى نحو تسع سنوات في سجون نظام الأسد.

خريج المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق 1981م، ومن نجوم الصف الأول في الدراما السورية.

حقق “قطيفان” شهرة عربية أوسع بعد مشاركته في أعمال درامية مصرية، وهو يتميز بشخصية قوية ، ما جعله محط الإعجاب دائماً.

وشارك في 185 عمل درامي، أهمها : الولادة من الخاصرة – بقعة ضوء – التغريبة الفلسطينية

عام 1983 تم اعتقال القطيفان من قبل أجهزة ، و بقي داخل المعتقلات لمدة تقارب 9 سنوات بتهمة الانتماء إلى اليسار الشيوعي، وإثارة الرأي العام ضد النظام الجمهوري، وتعرض خلال فترة اعتقاله لأبشع أنواع التعذيب والإذلال.

خلال سنوات الثورة انخرط “عبد الحكيم” في العمل السياسي، وانضم للمنبر الديمقراطي المعارض للنظام لينسحب لاحقاً، مركزاً نشاطه في الجانب الإغاثي والإنساني، ودعم مشاريع تنموية لخدمة اللاجئين السوريين في دول اللجوء، إذ كان لزيارته للمشافي والمخيمات أثر نفسي ومعنوي لدى اللاجئين.

 أثار “قطيفان” بمواقفه الجريئة ضد الظلم غضب النظام وشبيحته في الوسط الفني، وتعرض لهجوم حاد من قبل بعض الفنانين المؤيدين وفي مقدمتهم أيمن زيدان.

صحيفة “زمان الوصل” وعبر وثائقها عن المطلوبين على لوائح الأسد تكشف:

عبد الحكيم قطيفان

والده : اسماعيل

والدته : وردة

مواليد : 17 -4 -1958 مدينة درعا خ 503

مطلوب بموجب 3 مذكرات اعتقال

للمخابرات العامة و المخابرات العسكرية

تاريخ المذكرات : 2013م

التهم: التحريض على العنف ضد الدولة

دعم المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون

تشجيع التظاهر للانقلاب على الحكم الجمهوري

الإجراء : الاعتقال الفوري

مع ملاحظة (سوقه إلى فرع محافظته)

“زمان الوصل”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.