أردوغان يشترط حصول تركي الدخيل على “حسن سيرة وسلوك” للخروج معه بحوار على العربية

1

ذكرت مصادر تركية لبوابة الشرق القطرية أن المدير العام لفضائية العربية “تركي الدخيل” توجه سرا يوم 25 أغسطس /آب الماضي إلى العاصمة أنقرة أملا في مقابلة القيادة التركية.

 

وأوضحت المصادر أن “الدخيل” الذي التقى مسؤولا تركيا كان يأمل أن يلتقي الرئيس رجب طيب أردوغان أو رئيس الحكومة “بن علي يلدريم”، إلا أن ذلك لم يحدث ولم يتلق وعدا بذلك، وقد وصلت الرسالة إلى الدخيل بأنه سوف نراقب أداءكم خلال الفترة المقبلة لنرى مواقف القناة تجاه تركيا في مختلف الملفات.

 

واشترطت تركيا ما وصفته المصادر بـ”حسن سيرة وسلوك” من العربية قبل أن يظهر على شاشتها الرئيس “أردوغان” أو رئيس وزرائه.

 

وعاد “الدخيل” أدراجه إلى دبي مقر العربية خالي الوفاض، بحسب المصادر ذاتها.

 

وترى المصادر أن قناة العربية تبحث عن الكيفية التي تستطيع من خلالها القيام باستدارة كاملة نحو تركيا، بعد أن أيقنت أن مواقفها المعادية لنهج «أردوغان» وحكومته قد باءت بالفشل، خاصة بعد موقفها المرحب في بداية الأمر بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها تركيا منتصف شهر يوليو/تموز الماضي وانحيازها للانقلابيين والتحول إلى منصة لبث بياناتهم، ثم إجراءها مقابلة مع زعيم التنظيم الموازي «فتح الله كولن» المتهم بوقوفه خلف المحاولة الانقلابية.

 

ورغم أن القناة حذفت المقابلة من على موقعها، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند القيادة التركية.

 

وما إن أعلنت الحكومة التركية فشل الانقلاب العسكري حتى وجه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نقداً لاذعاً لبعض القنوات الإخبارية من بينها العربية السعودية التي تدار من دبي، والتي بدت منحازة للانقلاب العسكري في تركيا.

 

وأكدوا من خلال تغريداتهم أن جزءا كبيرا من الإعلام العربي من تمنى نجاح الانقلاب، واتهموه بالسعي لذلك عن طريق بث أخبار كاذبة.

 

ودشن نشطاء هاشتاغ حملة (البصق على العربية)، معبرين عن غضبهم واستيائهم من هذه التغطية، كما تداولوا صورا لعدد من التغريدات التي نشرتها العربية عبر حسابها في تويتر، تظهر دعمها للانقلاب.

 

ونشر المغردون صوراً أخرى لأخبار عرضتها على شاشتها، نقلاً عن قناة سي إن إن ترك، تشير إلى استسلام عدد من الجنود الأتراك، بينما كتبت في أسفل الشاشة نقلاً عن وكالة رويترز للأنباء أن الانقلابيين مستمرون في القتال.

 

كما تناول بعض النشطاء مقطعاً لمذيعة العربية وهي تقول إن الانقلاب العسكري في تركيا فشل للأسف، قبل أن تتدارك وتصحح الكلمة وقالت بعد ذلك إنها هفوة.

 

ورد مدير قناة العربية، «تركي الدخيل»، وقتها على هذه الانتقادات، زاعما أن القناة «نقلت انقلاب تركيا كما ورد في القنوات التركية مثل كل القنوات».

 

وقال «الدخيل» على «تويتر» إن «العربية نقلت الأخبار مثل كل القنوات، وإنهم لم يفرحوا أو يحزنوا على الانقلاب».

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد حجازي يقول

    معجزة !!!!!! من أين سيحصل عليها يا ترى؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More