AlexaMetrics "نيوز 1": السيسي وعبد الله الثاني يرتعدان خوفا من فوز حماس في الانتخابات ويريدان "الدحلان" | وطن يغرد خارج السرب

“نيوز 1”: السيسي وعبد الله الثاني يرتعدان خوفا من فوز حماس في الانتخابات ويريدان “الدحلان”

“وطن- ترجمة خاصة”- أكد موقع “نيوز 1” العبري أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبد الله الثاني يعملان معا في محاولة لمنع انتصار حماس في الانتخابات المقبلة، ويطالبان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإجراء مصالحة مع القيادي الهارب محمد دحلان لتحقيق الوحدة في حركة فتح، ولكن على ما يبدو هذا أمر بعيد المنال.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الملك عبد الله عاهل الأردن زار القاهرة الأسبوع الماضي على رأس وفد كبير والتقى مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وناقش خلال الاجتماع الوضع في سوريا والعراق، وخطر الإرهاب الداعشي، وحملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وغيرها من التطورات في الشرق الأوسط. وبطبيعة الحال، واحدا من الموضوعات الرئيسية في المحادثة كان ما يجري في الساحة الفلسطينية والانتخابات البلدية المقررة في الضفة الغربية وقطاع غزة 8 أكتوبر المقبل.

 

وأوضح الموقع أن العاهل الأردني يدعم المبادرة المصرية ويعتقد أن مصر وحدها التي يمكنها التوفيق حقا بين الفصائل الفلسطينية، كما أنها قادرة على دفع المفاوضات السياسية بين إسرائيل وفلسطين، ولكن ما يقلق الرئيس السيسي والملك عبد الله أن حماس ستفوز في الانتخابات المحلية المقبلة، وقوتها تتمدد من غزة إلى الضفة الغربية، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تعزيز قوة حماس في الضفة الغربية وهذا له عواقب وخيمة على استقرار المملكة الأردنية بسبب اتصال حركة حماس مع الإخوان المسلمين في الأردن، حيث أنها قوة معارضة ذات ثقل سياسي، كما أن مصر أيضا لديها مخاوف من إمكانية تعزيز قوة حماس وتتعاون مع الإخوان المسلمين في مصر، ومع تنظيم داعش في شمال سيناء، فضلا عن علاقاتها مع تركيا وقطر، وكل هذه القوى تعارض الحكومة المصرية الحالية.

 

واعتبر الموقع العبري أن السبب الرئيسي لقوة حماس واحتمال نجاحها في الانتخابات المحلية وجود انقسام عميق داخل حركة فتح واختلافات لا يمكن تجاوزها بين تيار محمد دحلان وتيار آخر بقيادة محمود عباس، ولذلك، فإن الطريقة الأكثر غرابة، أن الرئيس السيسي والملك عبد الله شددا في بيان مشترك على أهمية القضية الفلسطينية وضرورة الوحدة وحل الخلافات داخل حركة فتح نفسها.

 

وبعبارة أخرى، تعكس هذه الرسالة وجود أولويات فالمصالحة الداخلية هي الأكثر إلحاحا طبقا للرؤية المصرية الأردنية، وبعدها تأتي المصالحة بين حركتي فتح وحماس، كما أن السيسي وعبدالله يعتقدان أن توجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للمصالحة مع منافسه اللدود في الحركة دحلان سيؤدي لمنع انتصار حماس في الانتخابات المقبلة، حيث يتمتع محمد دحلان بعلاقات جيدة مع الرئيس السيسي والملك عبد الله وعلى حد سواء يرغبان في رؤيته رئيسا للسلطة الفلسطينية بعد استقالة عباس من الحياة السياسة.

 

وأكد نيوز وان أنه في الواقع، التوصل إلى مصالحة بين دحلان ومحمود عباس من شأنه أن يعزز مكانة حركة فتح وزيادة فرصها في الفوز في الانتخابات، على الأقل في الضفة الغربية، حيث حماس لا تحكم هناك وغير قادرة على التدخل في الانتخابات. ومع ذلك، فإنه سرعان ما صدر إعلان واضح من اللجنة المركزية لحركة فتح برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس يؤكد أن الأخير ليس لديه نية للتصالح مع عدوه محمد دحلان.

 

ولفت الموقع إلى أن العلاقة بين عباس والرئيس السيسي شهدت توترا بسبب معارضة عباس للمبادرة المصرية، ورفضه للمصالحة مع دحلان، وأشار نيوز وان إلى أن توترات المنطقة مع اقتراب موعد الانتخابات تتزايد، فضلا عن الحرب الدعائية بين حركتي حماس وفتح.

 

واختتم نيوز وان تقريره بأنه إذا لم يكن هناك تغيير جوهري في موضوع الانتخابات من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو تحقيق المصالحة مع محمد دحلان في الأسابيع المقبلة فإن فرص الفوز ستكون فعلا ضئيلة في الانتخابات، وستزيد من فرص ونفوذ حركة حماس.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *