نيوز وان: رغم كل شيء.. الأكراد سينتصروا في نهاية الأمر

0

“وطن – ترجمة خاصة”-  “على الرغم من أن انسحبوا مؤقتا من الشمال في بناء على طلب من الولايات المتحدة وإيران، إلا أنهم في نهاية الأمر سينتصروا ”

 

هكذا بدأ موقع “نيوز 1” الاسرائيلي تقريره للحديث عن الأكراد مشيراً إلى أنهم يبلغون 40 مليون شخص من عديمي الجنسية, الذين يعانون مما أسماه الموقع الاسرائيلي الاضطهاد لعدة قرون من قبل البلد الذي يعيشون فيه سواء كان أو أو ، وحتى قاتلتهم القوات البريطانية وقمعت تطلعاتهم الوطنية على الرغم من أنها انتهكت وعد منحهم الاستقلال بعد الحرب العالمية الأولى، وما يسمى الآن الأقليم الكردستاني فهو المنطقة الجغرافية التي من المتوقع أن تصبح كبيرة وواسعة النطاق في شمال العراق، وشمال شرق سوريا، وشمال غرب وبعض كبير جدا من الشرق التركي.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن أردوغان وتركيا، في السنوات الأخيرة، منذ بدء الثورة ضد الأسد في سوريا يحاول ضرب المناطق الكردية مرارا وتكرارا وإجلاء سكانها، كما أن القصف الذي تعرض له الأكراد أكثر من الذي يستهدف داعش.

 

وأشار إلى أنه على الرغم من العديد من الحروب، فإنه من المستحيل تدمير الشعب الكردي، فهو قوي وطموحات الاستقلال ستتحقق في نهاية المطاف رغم سفك الدماء المتبادل مع العراق وتركيا، وإيران لن تحل مشكلة الكيان الكردي بل تزيدها تعقيدا، ويعتبر المقاتلين الأكراد في الواقع أكبر الخاسرين لأنهم لا يستطيعون التنازل عن وجود كردستان والاستقلال والتقدم، ولكن من ناحية أخرى تتعرض القوى العاملة والاقتصاد لخطر شديد بسبب هذا الصراع الذي طال أمده لذلك، ليس هناك شك في أن الأمم المتحدة أو الدول الكبرى سوف تفرض أي شيء في النهاية لاستقلال الدول المتحاربة.

 

وكشف الموقع عن تزويد ضباط الجيش الإسرائيلي وضخهم منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي الأسلحة لدعم الأكراد العراقيين، حيث هناك أكراد أوجعوا بالضرب المبرح الجيش العراقي وحصلوا على استقلالهم الجزئي في شمال العراق، والآن الإيرانيين يحاولون جاهدين الحفاظ على علاقات جيدة مع الأكراد لأنهم خائفون منهم أيضا، وهذا لن يكون مع الأتراك، لأن المسألة القومية تختلف والأتراك أبدا لن يتخلوا عن أن تكون الأرض لصالح الدولة الكردية.

 

واختتم الموقع تقريره بأن إيران والولايات المتحدة وروسيا مهتمون جدا بالقضاء على داعش من قبل القوات البرية للجيش التركي، لذلك طلبوا من الأكراد الانسحاب من سوريا، ولا يجد أردوغان عذرا في الامتناع عن تنفيذ ذلك، كما أنه يكره الأكراد ويعتبرهم خطرا على حياته، لكن هل هذا هو نهاية المعركة؟، بالطبع لا لأن الأكراد الآن يعملون على تعزيز وجودهم، وجمع المزيد من القوة ولا يمكن تنفيذ أمر متوقع في سوريا مع الولايات المتحدة وروسيا وتركيا، من دون الأكراد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.