حقائق تكشفها ابنة غضنفر آبادي: السعوديون استخرجوا قلب وكلية ورئتي ودماغ والدي!

0

“وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”- زعمت ابنة المسؤول الإيراني “غضنفر ركن آبادي” أن والدها اغتيل على يد السعوديين الذين انتزعوا من جسده الأعضاء الداخلية كالقلب والرئتين بذريعة تشريح الجثة إثر حادثة تدافع منى التي ذهب ضحيتها 2121 حاج من بينهم أكثر من 400 حاج إيراني، وطالبت زهراء ركن آبادي في لقاء مع وكالة تسنيم الإيرانية بمتابعة ملف كارثة منى بواسطة وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية وسائر المؤسسات المعنية محمّلة المملكة العربية مسؤولية “مقتل” والدها .

 

وأشارت إلى أن “انقطاع العلاقات بين طهران والرياض لا ينبغي أن يكون حائلاً دون متابعة هذا الملف الحساس من قبل خارجيتنا فالسادة المسؤولين في وزارة الخارجية بإمكانهم السعي للمطالبة بحقوق ذوي الشهداء ومتابعة القضية في الأوساط الدولية بشكل جاد”.

 

وادّعت ابنة آبادي أن “هذه الكارثة الأليمة كانت متعمدة والشهود الذين أدلوا بشهاداتهم في مختلف وسائل الإعلام قد أكدوا على هذه الحقيقة وجميعهم أعربوا-كما قالت- عن استغرابهم لقيام السلطات السعودية بغلق الطرق وحصر الحجاج في طريق ضيقة”.غضنفر ابادي

 

ونوهت في اللقاء المذكور إلى أن والدها “تعرض مراراً إلى عمليات اغتيال فاشلة حينما كان سفيراً للجمهورية الإسلامية، وأضافت أي أياً من هذه العمليات التي طالت والدها لم تنجح، إلا أن سلطات آل سعود واصلوا هذه المساعي “الشيطانية”-حسب تعبيرها- واغتالوه في الديار المقدسة”.

 

وأضفت زهرة آبادي طابعاً سينمائياً على روايتها غير المقرونة بأي دليل مشيرة إلى ما أسمته “مماطلة” السلطات السعودية في تحويل جثمانه رغم أن الجمهورية الإسلامية أرسلت عينات الـ D N A فور حدوث الفاجعة في منى لذلك كان من الممكن التعرف على جثمانه مبكراً، لكن الأمر دام فترة طويلة لافتة إلى أن عائلة آبادي تسلمت رفاته مع آخر وجبة من الشهداء”.

 

وتابعت ابنة القتيل روايتها الهيتشكوكية قائلة:”بعد أن نبشوا قبره وأرسلوا لنا رفاته لم نكد نتعرف عليه بسبب طول فترة دفنه بعد استشهاده وفقط خاتمه هو الذي أدلنا عليه. إلى جانب مطابقة عينات الـ D N A والمسألة الهامة الأخرى والتي أثارت استغراب الجميع تكمن في عملية التشريح التي أجريت على جثمانه، فقد استخرجت أعضائه الداخلية الحيوية كالدماغ والقلب والكليتين والرئتين!”.

 

وأثارت طريقة دخول سفير إيران السابق في بيروت إلى المملكة العربية السعودية حينها الكثير من الشكوك والريبة، وخصوصاً بعد أن أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن سفيرها غضنفر ركن آبادي قد دخل لأداء مناسك الحج بجواز سفر غير دبلوماسي، إلا أنها تجنبت الإشارة إلى النقطة الأساسية، وهو هل دخل باسمه الحقيقي أم باسم آخر. وأكدت مصادر سعودية لـ”العربية.نت” آنذاك أن اسم “غضنفر آبادي”، سفير إيران السابق في ، لم يسجّل على منافذ المملكة، ضمن القادمين خلال آنذاك ولا ضمن قوائم الحجاج.

 

وتولى غضنفر ركن آبادي منصب سفير طهران لدى بيروت على مدى أربعة أعوام (2010-2014)، كما لعب دوراً سياسياً بارزاً بين الأحزاب اللبنانية الفاعلة بهدف الخروج بحكومة توافقية، وعرف بعلاقاته الوثيقة مع حزب الله اللبناني، وقد نجا في 2013 من تفجير انتحاري مزدوج طال السفارة الإيرانية في بيروت.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.