AlexaMetrics "نيوز وان" يزعم: ما جرى في تركيا استعراضاً لقوة أردوغان للقضاء على منافسيه! | وطن يغرد خارج السرب

“نيوز وان” يزعم: ما جرى في تركيا استعراضاً لقوة أردوغان للقضاء على منافسيه!

(وطن – ترجمة خاصة) زعم موقع “نيوز وان” العبري إن ما حدث في تركيا قبل أيام “ليس انقلابا عسكريا على الإطلاق، بل استعراض لقوة الرئيس رجب طيب أردوغان للقضاء على منافسيه، واكتساب تعاطف الجمهور والعالم”.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن “محاولة الانقلاب في تركيا تبين الاحتيال من مدرسة أردوغان”، متسائلاً: “هل يعتقد أحد حقا أن تركيا سوف تنفذ انقلابا هائلا بـ 8 دبابات وبعض طائرات الهليكوبتر، ثم كيف يمكن أن يكون رئيس الحكم اختفى لبضع ساعات قبل عدة ساعات من الانقلاب؟”.

 

واعتبر الموقع أن ما حدث “مجرد مهزلة تسمح لأردوغان بتأسيس مزيد من الديكتاتورية الفاشية، خاصة بعد اتهام خصمه فتح الله جولن بتنظيم الانقلاب”. موضحاً أن أردوغان الذي قفز فورا عبر جميع رؤساء الدول ودول العالم التي شجعته على الديمقراطية، لكن في الواقع، هو إلى حد كبير “دكتاتوري”.على حدّ وصف الموقع العبريّ

 

وتساءل “نيوز وان”: “كيف لنا أن نعرف على وجه اليقين أن ما جرى في تركيا عملية احتيال؟”. موضحاً أن الإجراءات والقرارات التي اتخذت عقب محاولة الانقلاب توضح ذلك جيدا، حيث أقدم أردوغان على إقالة نحو 2750 من القضاة، مضيفاً: “لماذا كان أول عمل أردوغان إقالة القضاة، هل لأنهم منظمي الانقلاب؟، أم شاركوا به؟، كما أنه اعتقل مئات الضباط وألقى بهم في السجن، ما يعني أنه يسعى للتخلص من كل عناصر المعارضة”.

 

ولفت التقرير العبري إلى أن سياسة أردوغان تحمل كثير من التغييرات المثيرة للاهتمام، فعلى سبيل المثال في الولايات المتحدة الأمريكية، سمح لها باستخدام المجال الجوي من أجل تنفيذ طلعات جوية ضد داعش، مؤكدا أن هذا التحول الأردوغاني هدفه التخلص من العزلة الدولية وانتزاع امتيازات من الأمريكان والمجموعة الاستشارية هناك.وفقاً لـ”نيوز وان” العبريّ

 

واختتم الموقع تقريره بأن ما حدث في تركيا قبل عدة أيام هو خطة محكمة جيدا لأجل التخلص من كل أشكال وعناصر المعارضة لأردوغان، بدءا من تقليم نفوذ المؤسسة العسكرية، مرورا بتشويه عدوه فتح الله جولن، وصولا إلى إقالة بعض أصحاب النفوذ المعادين لأردوغان.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *