اعلامي سعودي شهير يخرج عن طوره و”يشرشح” وزير الاعلام عادل الطريفي ويصفه بـ”معتوه”

0

خرج الاعلامي السعودي الشهير قينان الغامدي عن طوره مهاجما وزير الإعلام عادل الطريفي، موجها مجموعة شتائم بحقه.

 

الغامدي الذي رأس سابقا تحرير صحف “الشرق”، “الوطن”، “البلاد”، اتهم الوزير عادل الطريفي بالفشل الذريع في إدارة وزارة الإعلام.

 

وقال الغامدي في حديث موجه لعادل الطريفي عبر “تويتر”: “مهمة وزير الثقافة والإعلام أن يؤسس وعيا، ووسيلته الإعلام”.

 

وفي مطالبة منه لإقالة الطريفي، قال قينان الغامدي: “وزيرنا صامت، وكنّا نظنه شيئا، فتبين أنه لا شيء، تبين أنه لا يصلح مطلقا فأقيلوه”. حسبما نقلت عنه صحيفة عربي 21.

 

قينان الغامدي الذي وصل إلى منصب نائب رئيس التحرير في صحيفة “عكاظ” قبل سنوات، قال أيضا: “كنت أظنه يخطط فتبين أنه يلخبط”.

 

وأضاف ساخرا من قدرات عادل الطريفي: “تبين أنه لا يعرف الفرق بين التخطيط واللخبطة، تبين أنه غير موجود مطلقا إلا في مناسبات رسمية”.

 

ووصف الغامدي، الطريفي بـ”البلاهة”، قائلا: “المناسبات الرسمية موهمة، فهل الطريفي مقبول بصمته وبلاهته أم لم يتبين حتى الآن، نحن نراه مترززا في كل استقبال ولا ندري هل لأهميته أم لصمته الذي نعتبره بلاهة”.

 

قينان الغامدي اتهم عادل الطريفي بأنه لم يعد “سويّا”، مضيفا: “الطريفي أثبت أن الوزارة تسبب العته للشباب، فلا يستوزر أحد شبابا، فالطريفي كان سويا قبل الوزارة”.

 

وأردف قائلا في وصلة شتم للطريفي: “أرجوكم لا نريد وزيرا معتوها أو يتعاته كما يفعل الطريفي، فهو يتعاته لأسباب لا نعلمها، لكنه يظل وزيرا فليتكلم ترى الكلام ببلاش”.

 

وتابع بلهجة سعودية: “عادل بالله هذه حقيقتك!؟ عيب يا عادل ألا تكلمني أو غيري من أساتذتك لأنك بدون أن تحلم صرت وزيرا، عيب يا عادل وعيب كبير يا بني اخجل”.

 

وختم قائلا: “أخجل! نعم أخجل يا عادل، اللي طلعوك معروفون واللي مندهشون منك كوزير يعرفوك، لكن دهشتهم كبيرة من أن مثلك يتولى ملف الثقافة والإعلام”.

 

يشار إلى أن قينان الغامدي يكبر الوزير عادل الطريفي بـ22 عاما، وهو ما فسره ناشطون بأن “تجاهل الطريفي للغامدي أثار حفيظة الأخير وأخرجه عن طوره”.

 

ولا يعد هذا الهجوم على الطريفي هو الأول من نوعه خلال هذه الفترة، حيث سبقه هجوم لعدد من الكتاب الليبراليين المعروفين، رغم أن الطريفي هو أحد رموز الإعلاميين المحسوبين على التيار الليبرالي في السعودية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More