مواقع التواصل الاجتماعي تعلن الثورة ضد مشاهد العنف والتطرف

0

“خاص- وطن”- كشفت إدارتا اليوتيوب وغوغل أنهما ستشرعان قريبا  باستخدام آلية جديدة في حذف المقاطع التي تحتوي على مشاهد متطرفة من دماء وعنف ولقطات تمس الإنسانية، مشيرة إلى أنها ستستخدم الحذف التلقائي لكل مقطع مرئي يحوي ذلك.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن الفيس بوك سينضم إلى تلك الأنظمة في حجب وحذف مقاطع الفيديو، الصادرة على تنظيم الدولة، والمواد المشابهة بأسرع وقت ممكن.

 

في حال كان العنف في الفيديو تصويريًا بشكل خاص، احرص على نشر معلومات في العنوان والبيانات الوصفية قدر المستطاع لمساعدة المشاهدين على فهم المحتوى المعروض. إن توفير سياق وثائقي أو تعليمي للمحتوى من شأنه مساعدة المشاهد والمراجعين في الموقع على فهم أسباب عرض هذا المحتوى المزعج.

 

لا يُسمح بنشر محتوى عنيف أو دموي يُقصد منه في المقام الأول التسبب بصدمة، أو إثارة المشاعر، أو عدم الاحترام. وإذا كان الفيديو يعرض مشاهد قاسية أو مزعجة بصورة خاصة، فيجب موازنته بسياق نصي ومعلومات إضافية.

 

على سبيل المثال، قد يُسمح بعرض مشاهد التقطها مواطن صحفي لمحتجين يتعرضون للضرب إذا تم تحميلها مع معلومات ذات صلة (التاريخ، الموقع، السياق، إلخ.). غير أن عرض اللقطات نفسها من دون معلومات سياقية أو تعليمية قد يُعتبر غير مبرر وقد تتم إزالة المحتوى من الموقع.

 

وفي بعض الحالات، قد لا يلائم المحتوى الذي يتضمن مشاهد عنيفة، سواء كان حقيقيًا أو مصوّرًا أو مصطنعًا، جميع الأعمار. وتمامًا مثل تقييمات الأفلام أو العروض التلفزيونية، يساعد تقييد المحتوى بحسب العمر المشاهدين في تجنب مشاهدة محتوى قد لا يكون ملائمًا لهم أو لأولادهم.

 

خبراء في مجال التكنلوجيا أكدوا لموقع وطن أنّ المقاطع التي ستنشر على الإنترنت يمكن فحصها استناداً إلى قاعدة بيانات بالمحتويات المحظورة لتحديد إن كانت المقاطع الجديدة تحتوي على مشاهد عنف أو خطاب يحضّ على التطرف.

 

وفي الأصل تهدف هذه الخطوة لتحديد وحذف المحتوى الذي يحظى بالحماية بموجب حقوق التأليف والنشر، من خلال البصمة الرقمية الفريدة التي عادة ما تضعها شركات الإنترنت على مقاطع فيديو معينة الأمر الذي يتيح حذفاً سريعاً لكل المقاطع التي تتطابق معها.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.