شهدت والفضائيات الخاصة بالجزائر في الفترة الأخيرة، هجمة حكومية، بدأت بمحاولات إغلاق صحيفة “الخبر” وانتهت ليل أمس باعتقال مدير قناة “كي بي سي” الفضائية التابعة لمجموعة طالخبر” التي تملك صحيفة الخبر وقناتها، بحسب ما نقلته صحيفة الخبر عن المصادر الحكومية الرسمية وتصريحات بن عيسى نفسه، خلال توقيفه.

قضى مهدي بن عيسى، مدير قناة “كاي بي سي”، ليلته بمقر الدرك الوطني بباب الجديد، وتم استنطاقه في قضية استئجار القناة لأستوديو بئر توتة، الذي قالت بشأنه السلطات أنه كان محل تشميع.

 

مدير القناة الذي سيمثل اليوم أمام وكيل الجمهورية لسيدي امحمد، سبق وأن صرح أن عملية استئجار الأستوديو تم في ظل احترام تام للقوانين، وكانت مصالح الأمن حاضرة خلال عمليات تسجيل الحصص كما تقتضيه شروط السلامة. وفي نفس السياق، فان استنطاق مدير القناة تطرق أيضا لمحتوى حصة “كي حنا كي الناس” التي كانت تسجل في هذا الأستوديو.

 

وكانت السلطات قد قامت ليلة أول أمس بتشميع استوديو مملوك لأحد الخواص وأنه كان يتم تسجيل حصة “كي حنا كي الناس” لقناة “كاي بي سي” بحجة أن هذا الأستوديو كان محل تشميع منذ يوم غلق قناة الأطلس، غير أن عدة قنوات خاصة كانت تقوم باستئجاره وهو أمر لم تكترث له السلطات الى غاية هذه المرة! . وعلى أساس هذا تم استدعاء مهدي بن عيسى، الذي أكد في تصريحات صحفية، أن القناة لم تكن تعلم أن الأستوديو كان محل تشميع، بدليل أنه يوم قام بزيارته كان يتم تسجيل حصة لقناة خاصة، كما أن عملية الاستئجار استوفت كل الشروط القانونية في مقدمتها عقد توثيقي