وسط صمت وتواطئ دولي..إيران تعزز جبهات الحوثي بمئات المقاتلين الأفارقة

0

كشفت مصادر يمنية مطلعة عن أن التحقيقات الأولية مع الأسرى الأجانب أظهرت أنهم مجندون من قبل في وجاءوا إلى في صورة لاجئين.

 

وقالت إن التحقيقات أظهرت أن أولئك المجندين خضعوا لتدريبات عسكرية مكثفة من قبل إيران في إحدى الدول الإفريقية ووصلوا إلى اليمن ضمن مئات من اللاجئين عبر البحر حتى وصلوا إلى مناطق سيطرة الحوثيين بتنسيق أمني عال من قبل الميليشيات، لافتة إلى أن المجندين يمتلكون مهارات عالية في القنص والمعارك داخل المدن السكانية.

 

وأضافت المصادر أن أغلبية الأسرى الأجانب في صفوف الحوثيين تم إلقاء القبض عليهم في مدينة ، والبعض على حدود محافظة لحج، بحسب ما نقل موقع مُسند للأنباء.

 

وتعليقاً على ذلك قال المحلل السياسي ناجي محمد قائلاً: «ما أشارت إليه تلك المصادر تدعمه مؤشرات كثيرة على التغلغل الإيراني في بلدان شرق أفريقيا وتوظيفها ذلك في مساندة عملائها الحوثيين، وكما ذهبت تقارير سابقة فقد تمثل الدعم العسكري الإيراني للحوثيين في مدهم بالسلاح وتدريبهم في ثلاثة معسكرات تقع على الأراضي الإريترية بإشراف وخبرات وتمويل إيراني، وأحد هذه المعسكرات يوجد بالقرب من ميناء «عصب» قبالة معسكر كبير للجيش الإريتري يسمى«ويعا»، والمعسكر الثاني في منطقة «ساوى» وهو أحدث المعسكرات التي أقامها الحرس الثوري الإيراني لتدريب الحوثيين، وهو قريب من الحدود السودانية، والمعسكر الثالث يقع في إحدى الجزر الثلاث التي استأجرتها إيران – ومنها جزيرة«دهلك» وهي تابعه لإريتريا – لتزويد الحوثيين بالسلاح والدبابات عبر ميناء ميدي».

 

وتابع بالقول: «عملت إيران أيضاً على نشر المذهب الشيعي في الصومال عبر مؤسسة الإمام الخميني والهلال الأحمر الإيراني وعبر برامج الإغاثة الإنسانية واستغلال حاجة الفقراء وفاقة المحرومين».وفق ما اوردت “العربية نت”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.