بالفيديو| رغم تبديل “معتز” في باب الحارة .. أفيخاي أدرعي “صوماً مقبولاً وإفطاراً شهياً وذنباً مغفوراً “

2

(وطن-خاص-وعد الأحمد) دأب الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” بين الفينة والأخرى على تقديم صورة بعيدة عن الواقع تُظهر الكيان المحتل كدولة متعددة تقبل التنوع الديني، واعتاد على نشر فيديوهات من خلال حساباته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي تحاول الإيحاء بذلك.

 

وظهر أدرعي في فيديو جديد مع بداية شهر رمضان محاطاً بعدد من ضباط الجيش الإسرائيلي الذين وصفهم بـ”المسلمين” وبدأ يسألهم عن تجهيزاتهم لرمضان، فأشار أحدهم إلى أن هناك تجهيز للفوانيس والزينة، وقال آخر إن “كل الجنود في جيش الكيان الإسرائيلي يصومون” مضيفاً “عم يحضرولنا فطور وسحور والله يقدرنا نصوم بالحمّ”. وبدأ الضباط يتحدثون عن متابعتهم للجزء الثامن من مسلسل باب الحارة وعن استبدال معتز وعودة أبو شهاب .

 

وكان من الواضح بعد هذه التمثيلية السخيفة أن أدرعي يريد إيصال رسالة إلى من أسماهم “مواطني دولة اسرائيل المسلمين” وعلى رأسهم-كما يقول- “جنود جيش الدفاع” بأن اسرائيل دولة التسامح وتمازج الطوائف والأديان، وأن ما يهدد اسرائيل “الإرهاب” وأضاف أن “أعداء اسرائيل باتوا يعرفون بأنهم بالإرهاب والعنف لن يستطيعوا النيل من اسرائيل وعزيمة شعبها” .

 

وتوجه للضباط المحيطين به ليشكرهم ليس لأنهم يحمون “وطنهم” كما قال- لأن هذا واجب، بل لأنهم يشاركون الإسرائيليين بعاداتهم وطقوسهم وتقاليدهم” وأنهم –كما قال- يأخذون الإسرائيليين بسلوكهم وأخلاقهم إلى معاني هذا الشهر الكريم” .

 

ولم ينس أدرعي أن يكمل هذه التمثيلية الممجوجة متوجهاً لمجالسيه الضباط بالدعاء الرمضاني المعروف: “صوماً مقبولاً وإفطاراً شهياً وذنباً مغفوراً “.
ووضع “أفيخاي أدرعي”على صفحته عبارة “رمضان كريم” وإلى جانبا صور فوانيس وزخرفات إسلامية بدت خلفها صورة للعشرات من جنود الإحتلال الإسرائيلي.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of ابو يحي
    ابو يحي يقول

    كل الجماعات الإرهابية من تكوينكم وتدريبكم وتسليحكم ايها المفسدون

    1. Avatar of خبير كلاب
      خبير كلاب يقول

      وأولهم حزب الله الارهابي وميليشيا الحشد الشعبي “جحش” ومليشيا أبو الفضل العباس وميليشيا الفاطميون وميليشيا الزينبيون وميليشيا الكربلائيون وميليشيا الخرائيون (نسبة للخميني) وميليشيا الطيزيون (نسبة لخامنئي) وميليشيا البرازيون (نسبة للبرزاني) وميليشيا الطوبازيون (نسبة للطالباني)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More