“ماكو” العبريّ: في اللحظات الأخيرة .. التطبيع التركي الإسرائيلي يبتعد

0

(وطن – ترجمة خاصة) قال موقع “ماكو” العبري إنه في تطورٍ لافتٍ تم إقالة نائب وزير الخارجية التركي “فريدون سينيرلي أوغلو” الذي قاد المفاوضات من أجل تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، موضحاً أن الحكومة التركيّة لم تفسر هذه الخطوة، التي تأتي بعد تقارير عن التوصل لاتفاق في انتظار موافقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن تركيا قررت تغيير منصب الدبلوماسي الذي أدار المفاوضات مع إسرائيل في السنوات الأخيرة، حيث أعلنت تركيا أن “فريدون” سيعين سفيرا لتركيا لدى الأمم المتحدة.

 

ولفت الموقع إلى أن “فريدون” كان قد شغل سابقا منصب سفير تركيا لدى إسرائيل وكان الوسيط خلال محاولات تركيا التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وسوريا في عام 2008.

 

وأشار “ماكو” إلى أنه على الرغم من أن حكومة أنقرة لم تعطِ أي سبب للتغيير الأخير، لكن ربما الخطوة تنظيف للدبلوماسية التركية من فترة رئيس الوزراء السابق داود أوغلو، موضحا أن اتفاق التطبيع تم التوصل إليه من خلال فريق التفاوض الإسرائيلي، جنبا إلى جنب مع فريق التفاوض التركي برئاسة فريدون أوغلو، وتم وضعه على مكتب نتنياهو لفترة طويلة.

 

وأكد الموقع أنه يفترض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيوافق على اتفاق من شأنه أن يسمح بعودة السفراء إلى تل أبيب وأنقرة، ولذلك لا ينبغي أن يكون هناك أي تأثير على مسار العملية التفاوضية بعد قرار تركيا الأخير.

 

وطبقا لموقع “ماكو”، فإنه كجزء من التغييرات التي أدخلت على وزارة الخارجية التركية بعد تولي الحكومة الجديدة، تم الإطاحة برئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان من منصبه وعين سفيرا لتركيا في طوكيو، ويعتبر استبعاد فيدان من مراكز القوى إشارة إيجابية إلى إسرائيل، خاصة وأن فيدان معروف بعلاقاته الجيدة مع المخابرات الإيرانية، ونشر سابقا أن بعض المعلومات الاستخبارية التركية تم تمريرها إلى إيران.

 

وزعم أمس وزير الأسكان الإسرائيلي يوآف غالانت أن إسرائيل وتركيا اقتربا من التوصل إلى اتفاق، مضيفا أن هذه الاتفاقية ضرورية للأمن القومي في إسرائيل، ولها مكاسب بعيدة المدى، موضحا أن إسرائيل لديها الكثير من الأعداء، ونحن لسنا في حاجة لأعداء آخرين، خاصة وأن تركيا واحدة من الدول الإسلامية الكبرى في المنطقة إلى جانب مصر والسعودية.

 

وأشار “غالانت” إلى أن تركيا بلد قوي ومهم اقتصاديا وسياسيا، وتقع بين آسيا وأوروبا، وتتحكم في الطريق من روسيا إلى البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وأهميتها الاستراتيجية كبيرة، لذا حان الوقت لتسوية وتوفيق العلاقة معها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More