على قدر الألم يأتي الصراخ، هكذا كان ردّ صحيفة اللبنانية على الناشط الفلسطيني “” الذي يعمل لحساب القيادي الفتحاوي المفصول “محمد ” بعد أن فضحته وكشفت مخطّطاته رفقة شركائه في تهويد وشراء عقارات الفلسطينيين ومن ثمّ بيعها إلى الإسرائيليين.

 

تحقيق “الأخبار” سارت به الركبان ونشرته أغلب المواقع العربية ومن بينها “وطن يغرّد خارج السرب” بل وكبار الإعلاميين والشخصيات العربية، على غرار الإعلامية بقناة الجزيرة خديجة بن قنة.

 

لم ينتظر فادي السلامين أكثر من دقائق حتّى نشر نفيا على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” لكي ينفي صحّة ما ورد في الأخبار والإدعاء أنّ الموقع ليس موقع الأخبار بل صفحة مزورة يمولها نجل الرئيس الفلسطيني، لكن وبعد أن كشف المعلّقون والمغرّدون زيف دعواه رضخ إلى الحقيقة وبدأ يشنّ الهجمات المتتالية على موقع الأخبار ثمّ أعقبت ميليشياته الإعلاميّة بمهاجمة موقع “وطن يغرّد خارج السرب” وقيادة حملة إعلاميّة لتشويهها زاعمين أنّ بحوزتهم وثائق تكشف علاقة رئيس تحريرها “” وأخيه “” بطارق عبّاس ابن الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عبّاس.

 

موقع “″ الدحلاني، نشر تقريرا الإثنين بعنوان ” بالوثائق| عندما تتحدث العاهرة عن الشرف” الاخبار اللبنانية ووكالة وطن خارج السرب مثالا”، حاول فيه لمّ شتات المعلومات المتناثرة وصياغتها في شكل تحقيق استقصائي مدعوما بالوثائق لإدانة رئيس تحرير “وطن” وشقيقه.

13348944_1142043809151193_1692693732_n

موقع “مباشر 24” الّذي ينشر العهر السياسي كعهر مموله محمد دحلان وفق ما يلاحظ ذلك المتابعون، زعم في بداية “تحقيقه” الّذي تمّ تحريره في أقل من 48 ساعة من نشر فضيحة تهويد القدس أن العاهرة “ووكالة وطن يغرد خارج السرب”، لطالما غردت خارج السرب لكسب  “الأموال الطائلة” من السفارات في البلدان العربية وفي الولايات المتحدة الأمريكية مكان سكن “عراب” ومالك صحيفة وطن خارج السرب تلك التي أنجبت من رحم أفسح الطريق لمن أرد منها أنجين غث وفساد.

 

وأضاف موقع “مباشر 24” أنّ “وكالة وطن خارج السرب” لطالما رقصت على أوجاع الأمة العربية وهاهي اليوم تقوم بواجب “وظيفي” يملئ عليها من قبل طارق عباس الذي يعقد الصفقة تلو الصفقة مع مالكي الوكالة الإخبارية المقيمين في أمريكا منذ عام 2011 كان آخرها مبلغ 50 ألف دولار بحوالة بنكية دخلت حسابات الأخوين نظام المهداوي وبسام المهداوي المقيمين في أمريكا.

 

وتابع الموقع الدحلاني مستغربا “الغريب بالأمر أن الحوالة بقيمة الـ 50 ألف دولار والعقود الإعلامية التي أبرمتها وطن خارج السرب جاءت بعد إعلان “المهداوي” إفلاسه وفق الوثائق التي سندعمها بالتقرير المكتوب .

 

وأردف “مباشر 24” بالقول إنّ “عراب الصفقة طارق عباس واللواء التقيا في واشنطن مع الأخوين المهداوي واتفقا على مبلغ 40 ألف دولار يحول شهريا من حساب السلطة الفلسطينية إلى حساباتهم الخاصة “تحت اتفاقية تمويل إعلامي” للضغط على خصوم الرئيس “أبو مازن” ولتحسين صورته التفاوضية بالشارع الفلسطيني بعد الغضب العارم والفضائح المتتالية التي لحقت بالسيد الرئيس” مضيفة أنّ “وطن” تهاجم بسبب مواقفها ضد الهلال الشيعي في المنطقة الأمر الذي لجئ إليه الخميني بالإيعاز للأذناب الإعلامية مهاجمة دولة آملين أن يثني هجومهم دولة وأبناء الشيخ زايد بوقف التحرك الدولي ضد في المنطقة، حيث لم يعلم “المرتزقة” أن ومواقفها المشرفة تجاه القضية الفلسطينية لا تعد ولا تحصى وأن جهودهم بتشويه صورة القيادات السنية في المنطقة تبوء بالفشل…

 

نقف عند هذا الحدّ ولكن نشير إلى الموقع الدحلاني الّذي نقلنا كلامه حرفيّا أنّه نسي أن ينشر للقارئ الوثيقة الّتي تثبت الحوالة الشهرية التي تصل مالكي وطن والّتي زعموا أنّها شهريّا “40 ألف دولار” وها نحن ننتظر نشر الوثيقة حتّى ننشرها إلى قرّاء “وطن” في كلّ أنحاء العالم.

 

أما عن هجوم “وطن” على الإمارات وعمالتها لإيران فهذا لا يمكننا إلّا أن نضحك منه لا أن نفنّده فالقاصي والداني يعلم كيف عرّت “وطن” إيران وأذنابها في المنطقة وفضحت مخطّطاتهم في حين تتحالف الإمارات مع إيران وتدّعي محاربتها ومعاداتها بل إنّ التعاون الإقتصادي بين البلدين وصل إلى 17 مليار دولار -حجم التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين في العام 2014- دليلا عى زيف ممانعة الإمارات وتصدّيها للمدّ الإيراني.

 

كما اتهم موقع “مباشر 24” وهو بالمناسبة أقلّ من أن تردّ عليه “وطن” حيث سيكون له الشرف الكبير بأن قامت بذكر اسمه على صفحاتها الإلكترونية، رئيس تحرير “وطن” ومالكها بقبض مئات الآلاف من الدولارات في حين تناقض نفسها حين تعرض وثيقة إعلان إفلاسه وسيارته الّتي لا تسوى أكثر من أربعة آلاف دولار ومنزل مستأجر.

 

ومن المضحك جدّا أن يزعم الموقع “الدحلاني” الّذي استشاط غضبا بسبب اتهام “الأخبار” له بالعمالة لفادي السلامين ودحلان، أن تدّعي أنّ طارق عباس ديمقراطي جدا حيث أنّه يمول الصحيفة الّتي لا تنفك عن مهاجمة أبيه متى لاحظت ما يستحقّ الفضح والكشف وكفى بمقال “هذه هي الفوارق بين محمود عباس ومحمد دحلان” نسفا لادعائتهم.

 

أما عن العقد الإشهاري الّتي أرفقها الموقع بعنوان “اضغط هنا للاطلاع على وثيقة الشراكة لموقع وطن خارج السرب..” فلم نفهم ما محلّها من الإعراب في حين أنّها إدانة لمموّلي “مباشر 24” الّذين ضغطوا على شركة الإعلانات لإيقاف عقدها مع “وطن” الّتي ما انفكّت تكشف ستر انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات وما تكيده قيادتها للمنطقة بأسرها.

 

في الأخير هذه رسالة إلى موقع “مباشر 24” والمشرفيين المخابراتيين عليه “وطن” تنتظر الوثيقة الّتي تثبت تمويل طارق عبّاس لها ونكون شاكرين لكم إذا ما كشفتم ذلك للقارئ العربي المحتار الّذي دوّخته رائحة عمالة مسؤولي الإمارات رفقة دحلان والّتي لم ترقب في الشعب الفلسطيني إلّا ولا ذمّة.