“خاص-وطن”- كتب وعد الأحمد- رصد شريط فيديو ضمن سلسلة “شوارع ” موقفاً مفتعلاً لشاب قيل إنه مسلم يدعي الإقدام على وضع حد لحياته لأنه فقد وظيفته ويطلب من آخرين تصوير مقطع فيديو له ليرسله إلى أمه بشأن هذا القرار، ويطلب الشاب المذكور من أحد الاشخاص أن يصوره وعندما يقف أمام كاميرا الجوال يخاطب أمه قائلاً إنه يحبها ويفتقدها كثيراً ويخبرها أنه طُرد من العمل اليوم ولم يعد لديه وظيفة ولا سيارة ولا مال ولذلك لم يعد أمامه سوى الإنتحار، ويتناول زجاجة فيها مادة قاتلة -كما يبدو- مما دعا الشخص الذي يصوره إلى تحذيره من هذا الفعل ومحاولة منعه من الإنتحار ولكن الشاب واصل شرب محتويات الزجاجة دون أن يلتفت لتحذيرات الشخص الآخر.

 

ويتكرر المشهد ذاته مع شخص آخر يبادر إلى انتزاع الزجاجة من يد الشاب قائلاً له: “لن أدعك تفعل هذا لأنك خسرت وظيفتك” مؤمّلاً إياه بأنه سيحصل على وظيفة أخرى في كل مكان صارخاً في وجهه: “استيقظ أنت تعيش في أمريكا”.

 

وفي مشهد تالٍ تبدو امرأة وهي تصور الشاب الذي يمثل دور المنتحر وعندما يقول أمام كاميرا الجوال :”لقد قررت الانتحار سوف أقتل نفسي يا أمي” ويهمّ بشرب محتويات الزجاجة تترك المرأة التصوير وتهجم عليه محاولة انتزاعها من يديه قائلة له “هل أنت جاد.. ماذا تفعل” فيرد عليها: “لا أستطيع العيش أكثر آسف” ويتكرر المشهد التمثيلي مع عدد من الأشخاص ثم لا يلبث الشاب أن يكشف عن موقفه التمثيلي معانقاً الأشخاص الذين حالوا دون انتحاره الوهمي.

 

وتشير إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية إلى أن ما يقرب من مليون شخص ينتحرون كل عام في جميع أنحاء العالم بمعدل شخص في كل 40 ثانية أو 3000 في اليوم الواحد.