ذكرت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية ان الأيام الخمسة الأخيرة شهدت ضجة كبيرة في الحياة السياسية في منذ أن تخلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بشكل مفاجئ عن اتفاق بإشراك تيار “يسار الوسط” في ائتلافه الحاكم، وبدلاً من ذلك قرر التعاون مع أفيغدور صاحب التفكير القومي المتطرف، والذي كان من أشد منتقدي نتانياهو نفسه في الحكومة السابقة.

 

وأشارت الصحيفة الاسرائيلية الى الاستقالة التي قدمها وزير الجيش موشي يعلون حليف نتانياهو السابق والمؤتمن على أسراره، وانسحابه من تكتل “ليكود” الذي ينتمي إليه نتانياهو اعتراضا على ما آلت اليه التطورات.

 

ولفتت الصحيفة الاسرائيلية الى ان بعد انقضاء العطلة الأسبوعية في استيعاب التطورات، يتوقع أن تكتمل التشكيلة الحكومية باتفاق بين نتانياهو وليبرمان على تشكيل أشد الحكومات اليمينية تطرفاً في تاريخ إسرائيل وذلك من خلال إشراك حزب “إسرائيل بيتنا” (بزعامة ليبرمان) في الحكومة، ما سيرفع أغلبية ائتلاف نتانياهو في البرلمان المكون من 120 عضواً من 61 إلى 67 مقعداً.

 

وأوضحت الصحيفة ان آراء ليبرمان السياسية من تأييد للاستيطان والتوجس من مفاوضات السلام والتشدد مع الفلسطينيين، تتفق مع آراء نتنياهو وشركائه اليمينيين في الائتلاف، أكثر من آراء تيار “يسار الوسط” الذي يمثله المعسكر الصهيوني، مؤكدة ان تعيين ليبرمان يمثل مجازفة بإيجاد المزيد من التوتر بين القيادة السياسية والجيش، في المرحلة المقبلة، كما بتصاعد التوترات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.