الإستخبارات البرازيليّة تعترف: “داعش” يهدّد دورة الألعاب الأولمبية في “ريو دي جانيرو”

0

(وطن – وكالات) أقر رئيس وكالة الاستخبارات الوطنية في بوجود ” تهديدات حقيقية” للأمن القومي، تتمثل في استهداف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “” ببطولة المقرر أن تستضيفها مدينة “” هذا الصيف.

 

وأكد “لويز أليرتو سالابري” أنه بلاده تتخذ التدابير اللازمة لدرء مثل تلك الهجمات، وفقا لصحيفة ” ديلي ميل” البريطانية.

 

وقال “سالابري” في بيان إن التهديدات قد زادت في الأشهر الأخيرة جراء الهجمات التي وقعت في بلدان أخرى، وارتفاع عدد المواطنين البرازيليين الذي يظهرون تعاطفهم مع مسلحي تنظيم الدولة الإرهابي.

 

كانت تغريدة كتبها “ماكسيم هوتشارد”، أو  الملقب بـ”أبو عبد الله الفرنسي”، أحد المسئولين عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل “داعش”، في نوفمبر الماضي قد حملت التهديد والوعيد للبلد الواقع في أمريكا اللاتينية، والتي قال فيها: “البرازيل، أنت هدفنا القادم.”

 

وحذر خبراء أمنيون من أن عديدًا من المسئولين البرازيليين لا يدركون فكرة أن أولمبياد ريو دي جانيرو يعد مسرحًا كبيرًا لأي شخص يسعى لزرع بذور الإرهاب، سواء عبر شنّ هجمات على أماكن إقامة الفعاليات أو البنية التحتية المجاورة أو الرياضيين أو حتى السياح الذين من المتوقع حضورهم البطولة بأعداد تصل إلى 500 ألف شخصًا.

 

ويخطط القائمون على تنظيم الدورة لنشر 85 فرد أمن لحماية فعاليات البطولة الرياضية المهمة عالميًا، بزيادة عن العدد الذي تمّ نشره في لندن في عام 2012، بمعدل الضعف.

 

وأثيرت مخاوف على خلفية أنباء تداولتها تقارير إعلامية مفادها مشاركة شقيق أحد منفذي تفجيرات بروكسل الدامية، ضمن أعضاء فريق التايكوندو البلجيكي، في بطولة الالعاب الأوليمبية المقبلة، وهو مراد العشراوي من أصل مغربي، ويعيش في بروكسل، وهو الأخ الأصغر لـ نجيم العشراوي، الذي فجر نفسه مع شخص آخر في مطار بروكسل “زافينتيم” في 22 مارس الماضي.

 

وأدان “مراد” بشدة، بعد يومين من تفجيرات بروكسل، تصرفات شقيقه الذي يعتبره المحققون المدبر لهجمات باريس في 13 نوفمبر الماضي أيضًا.

 

ونظم “مراد” مؤتمرًا صحفيًا بهذا الصدد أوضح فيه أنه ليس لديه أي اتصال مع شقيقه منذ توجه الأخير إلى سوريا في فبراير من العام 2013، مضيفًا: “لا أحد يختار عائلته”.

 

وحاز  العشراوي على الميدالية الذهبية في بطولات التايكوندو الأوروبية، مما يعني أنه سيسافر إلى أمريكا اللاتينية هذا الصيف.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.