(خاص-وطن) أكدت وكالة الأنباء السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع ضحايا التفجيرات التي استهدفت الإثنين، مدينتي وجبلة، لتصل إلى أكثر من 100 قتيل وإصابة العشرات بجروح.

 

وتحدثت عن انفجار سيارة مفخخة “على باب الكراج، فيما قام انتحاري بتفجير نفسه بحزام ناسف ضمن الكراج”، في حين فجر مهاجم آخر نفسه “في الضاحية السكنية مقابل الكراجات من الجهة الغربية”.

 

أما ، فقد قال إن “أربعة ” استهدفت “بشكل متزامن صباح الاثنين” مدينة جبلة في ريف الجنوبي.

 

واستهدفت سلسلة تفجيرات “مدينة طرطوس في محافظة طرطوس”، بحسب المرصد الذي أشار إلى أن أحد التفجيرات في جبلة ناتج عن “هجوم انتحاري”.

 

وأسفرت التفجيرات “السبعة” في مدينتي جبلة وطرطوس، وفق مدير المرصد رامي عبدالرحمن، عن سقوط 100 قتيل على الأقل وعشرات الجرحى.

 

وتبنى تنظيم الدولة هذه العمليات التي أوقعت مائة قتيل على الأقل، في مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين في ، وفق ما نقلت وكالة “” الإخبارية التابعة للتنظيم.

 

وأوردت وكالة “أعماق” أن “هجمات لمقاتلين من الدولة، تضرب تجمعات للعلوية في مدينتي طرطوس وجبلة على الساحل السوري”.

 

وتفاعل رواد موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” مع هذه التفجيرات غير المسبوقة، وكتبت الإعلامية اللبنانية كارول معلوف “لا تبرير لعملية #طرطوس لانها لا تخدم سوى النظام على جميع الاصعدة: اتهام المعارضة بالارهاب وتصعيد عمليات القتل ضد المدنيين.”

 

ورأى الدكتور ناصر التميمي أنّ هذه الهجمات “تطور خطير للنظام لان تفجيرات #طرطوس اليوم تعد العملية الإولى التي تضرب المدينة منذ بداية الأحداث في #سوريا”.

 

من جانبه قال حساب “hama” “بتعرف مين احقر من النظام، كل كلب محسوب علينا ويسوي نفسوا انوا انساني وما بيرضا ع اساس انهم ابرياء، ابرياء يرسلون اوﻻدهم لقتلنا”.

 

وكتبت الإعلامية اللبنانية بقناة الميادين لانا مدور قائلة إنّ “تفجيرات #جبلة و #طرطوس تحصل للمرة الاولى في المنطقة الامنة نسبياً، التي تضم القاعدة العسكرية الروسية. # الذي يُحاصر في #الفلوجة ويشهد انهيارات في صفوف مسلحيه، يتبنى هذه التفجيرات. رسائل في اكثر من اتجاه يريد ان يبعث بها ، اولها انه مازال يملك زمام المبادرة والتفجير. كل ما ضاق الخناق على التنظيم الارهابي، سنتوقع منه المزيد. علّ هذه الدماء البريئة التي سالت اليوم تكتب نهايته القريبة.”

 

وقال الناشط السياسي نضال السبع إنّ “تفجيرات #جبلة #طرطوس هي 11 ايلول سوري الهدف منها خلط الاوراق وتعطيل التفاهمات ووضع المشروع الكونفدرالي على طاولة المجتمع الدولى كحل وحيد”.