مصر والاردن غضبوا من عباس.. السيسي جهز دحلان للخلافة والملك عبد الله يريدها كونفدرالية

“وطن – ترجمة خاصة”-أكد “موقع نيوز وان ” الاسرائيلي في تقرير له أن حركة فتح ليست على ما يبدو الحركة الوحيدة التي تدرك تراجع نفوذ رئيس السلطة الفلسطينية في الساحة السياسية، ولكن أيضا القيادة المصرية والنظام الملكي الهاشمي يدركان حجم الضعف السياسي الذي أصاب ويتصرفان وفقا لذلك.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه على الرغم من أن السلطة الفلسطينية رحبت بالخطاب السياسي الذي صدر مؤخرا عن الرئيس المصري ، لكن تبين أن رئيس السلطة محمود عباس لم يكن يعرف مسبقا فحوى خطاب السيسي على الرغم من أنهما اجتمعا في الأسبوع الماضي قبل الخطاب.

 

ووفقا لمصادر رفيعة في حركة فتح، فإنه خلال اجتماع عباس مع الرئيس المصري طالبت السلطة الفلسطينية مصر بدعم المؤتمر التحضيري الفرنسي الذي سيعقد في باريس 3 يونيو/ حزيران بمشاركة وزراء خارجية 20 بلدا، وامتثل الرئيس السيسي للطلب، ولكن لم يكلف نفسه عناء إخبار عباس بما ينوي أن يقوله خلال الخطاب، حتى يمنحه فرصة للتنسيق بينه وبين توني بلير ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول توقيت الخطاب ليتناسب مع محادثات تشكيل حكومة ائتلافية بين الليكود والمعسكر الصهيوني.

 

ولفت نيوز وان إلى أنه ينبغي أن نتذكر جيدا أن الرئيس السيسي على علاقة وثيقة مع القيادي المفصول من فتح ، العدو اللدود لرئيس السلطة محمود عباس، وفقا لمصادر رفيعة فإن السيسي يدعم دحلان في تولي منصب رئيس السلطة الفلسطينية، خلفا لعباس.

 

ووفقا لمصادر أردنية فإنه خلال الأسابيع الأخيرة، زادت حدة التوتر بين والسلطة الفلسطينية، بعد أن اضطرت للتراجع عن اتفاق مع على وضع 55 كاميرات مراقبة داخل ساحة المساجد في الأقصى، حيث جاء وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قبل شهر ونصف على وجه التحديد إلى رام الله للقاء عباس لقبول الاتفاق النهائي الخاص بوضع الكاميرات، لكن رئيس السلطة الفلسطينية خدعه، فبينما أكد موافقة السلطة الفلسطينية على الطلب، لكن من وراء الكواليس عمل على تقويض تنفيذ ذلك من خلال الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في الداخل المحتل ونتيجة لذلك اضطرت الأردن للانسحاب من الاتفاق مع .

 

وثمة عامل آخر زاد من التوتر بين القيادة الفلسطينية والأردن هو أنها استضافت مؤخرا محمد دحلان، منافس عباس، والذي يعتبر نفسه الوريث المحتمل لرئيس السلطة الفلسطينية.

 

ووفقا لمصادر في حركة فتح، فإنه خلال الأيام المقبلة سيلتقي وفدا من حوالي 350 شخصا من كبار القيادات بالخليل الملك عبد الله للنظر في اعتماد فكرة كونفدرالية بين فلسطين والأردن على أساس دولتين على أن تكون الحكومة المركزية في عمان.

 

وقال نيوز وان إنه في استطلاع للرأي أجرته جامعة النجاح في نابلس مؤخرا في الأراضي الفلسطينية أظهر أن 42.3% من المستطلعين يؤيدون كونفدرالية مع الأردن على أساس دولتين متساويتين، وقد عارض 39.3% من المشاركين في الاستطلاع.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    قذارة الرويبضة تحكم وترسم في أمر المسلمين ولكن ستكون نهايتهم قذره هم نعال في أقدام الصهاينة واحد عتال عند قادة الشرمطه والخمر واحد خسيسهم عرص عريص معرص وواحد خمرجي قمرجي ماسون صغير وواحد لابيهش ولا بينش شايب عايب ممحون تنسيق أمني ونسأل الله ان تكون نهايتهم قريبة جدا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.