قالت مجلة “ناشونال إنترست” الأميركية إنّ يسعى لإجبار العراقيين الخائفين على قتل بعضهم بعضا، وإنه تحوّل من السيطرة على مزيد من الأراضي العراقية إلى محاولة تدمير دولة عن طريق زرع الخوف والكراهية الطائفية بين المواطنين.

 

ويعتقد مسؤولون أميركيون أن الزيادة المفاجئة في وتيرة هجمات تنظيم الدولة تشير إلى أنه لم يعد يركز على الاستيلاء على مناطق جديدة، لكنه يحاول إيقاف القوات الحكومية العراقية عن ضرب الموصل، وتحويل انتباه تلك القوات للدفاع عن بغداد.

 

وأشارت الكاتبة “نانسي يوسف” إلى أنه إذا استمرت القوات العراقية في التركيز على إيقاف الهجمات على بغداد، فإنها لن يستطيع التقدم لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة.

 

ونسبت الكاتبة إلى المتحدث باسم مقر العمليات الأميركية في كل من العراق وسوريا العقيد ستيفن وارن القول إن القوات العراقية عززت من وجودها في بغداد، وإنها كرست نصف عدد قواتها للدفاع عن العاصمة.

 

وأضاف وارن أن تنظيم الدولة في حالة دفاع ولكنه عدو خطير ويبقى يشكل تهديدا حقيقيا.

 

وأشارت الكاتبة إلى أن مسؤولين حكوميين عراقيين يعتقدون أن التنظيم يرسل الانتحاريين إلى الأحياء الشيعية في بغداد.

 

وقالت إن مسؤولين أميركيين يصفون التنظيم بالعمل اليائس، ولكنهم قلقون من الآثار المترتبة على هذه التفجيرات بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الهشة أصلا على العاصمة المقسمة.