“يسرائيل هيوم” تزعُم: مجدداً .. أردوغان في خدمة الإخوان

0

(وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إنه في خطابٍ ألقاه مؤخرا الرئيس التركيّ، ، اتهم أوروبا أنها تعمل بسياسة الكيل بمكيالين، بسبب صمتها على إعدام أحد كبار قادة في بنغلاديش ، البالغ من العمر 71 عاما، بعد أن اتهم بالقتل والاغتصاب والتعذيب، كما أيدت أوروبا باكستان في حربها ضد بنغلادش في عام 1971. هذه الحرب المروعة التي قتل فيها 3 ملايين شخص وأدت لنزوح 10 مليون شخص من منازلهم.

 

وأضافت الصحيفة أنه هذه ليست هي المرة الأولى التي يبدو فيها أردوغان كحامي كبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين، فقبل عام أدان بشدة حكم الإعدام الصادر ضد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، مؤكدا أن مرسي هو رئيس مصر، والسيسي شخص انقلابي.

 

وأكدت “يسرائيل هيوم” أن الإخوان المسلمين ممتنون لرئيس تركيا، لا سيما وأن الزعيم الروحي للجماعة، الشيخ عقد في أغسطس/ آب 2014 اجتماعا، أعلنت فيه جمعية العلماء المسلمين أنه ينبغي إنشاء في إسطنبول، لتصبح عاصمة الإسلامية في ظل تركيا الجديدة، التي تجمع بين الدين والدولة، وتوحيد الأمة تحت قيادة رجب طيب أردوغان.

 

وقال أردوغان في وقت لاحق إن القرضاوي هو المرشح الأفضل ليكون الخليفة المقبل للإسلام، أي زعيم الأمة الاسلامية جمعاء، كما عاد القرضاوي الشهر الماضي وأشاد بأردوغان في دعم المقاومة والجمهور الفلسطيني، عبر رحلاته حول العالم لدعم الموقف الفلسطيني، ومن قبل سفينة مرمرة والشهداء الأتراك الذين قتلوا على متنها.

 

كما أنه بانتظام يلتقي أردوغان قادة ، ويكونون ضيوف شرف في تركيا، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة ، الذي التقى به في ديسمبر 2015.

 

وعلى النقيض من أيديولوجية الدولة الإسلامية، والتمسك بالإخوان المسلمين في فرض الإسلام على العالم من خلال الوسائل السلمية أي من خلال الدعوة الإسلامية، تم إعلان هذه السياسة، وتوقع الشيخ القرضاوي أنها سوف تنجح بعد أن فشلت المحاولات التي تمت لغزو أوروبا عن طريق الإسلام في القرن الثامن والقرن السادس عشر.

 

وقالت الصحيفة العبرية في تقريرها الذي ترجمه فريق الترجمة بوطن إنه أردوغان طلب مؤخرا فتح أبواب أوروبا أمام المواطنين الأتراك، في مقابل وقف موجة المهاجرين الذين يأتون من الشرق الأوسط نحو القارة العجوز، وقد وافق الاتحاد الأوروبي من حيث المبدأ على هذا الطلب، لكنه اشترط أن تتحقق أولا سلسلة من الخطوات، بما في ذلك تغيير القانون التركي لمكافحة الإرهاب، موضحة أنه إذا تحقق ذلك الشرط فمن المتوقع أن ينمو بسرعة عدد الأتراك المسلمين الذين يعيشون في أوروبا الغربية عبر هذا الاتفاق.

 

واختتمت الصحيفة أنه لا عجب أن الكثيرين في أوروبا يخشون إلغاء التأشيرة للمواطنين الأتراك الذين يدخلون أوروبا وكذلك تخشى عواقب هذا القرار إسرائيل أيضا التي تشجع على تجديد العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، لذا عليها أن تدرس الأمر بعناية، لا سيما من خلال فرض شروط للاتفاق مع تركيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.