الغنوشي ينفي قرب افتراقه عن الإخوان المسلمين في رسالة “غريبة عجيبة”

نفى زعيم حركة التونسية الرسالة التي تناقلتها وسائل اعلام تونسية وعربية عاتب فيها جماعة محملاً إياهم مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الجماعة في الوطن العربي.

 

ونقل موقع “خبر ان لاين” نفي الغنوشي نفيا قطعيا ان يكون توجه بهذه الرسالة، مشددا انه لم يكتب أي رسالة لاي كان.

 

وتناقلت وسائل اعلام عربية رسالة قالت إن الغنوشي وزعها محملاً فيها جماعة الإخوان المسلمين، مسؤولية ما وصلت إليه المنطقة من ويلات ومشاكل، معلنًا “لحظة الفراق” بينه وبين الجماعة

 

ونشر موقع صحيفة الحياة الفلسطينية التي تمولها السلطة نص رسالة “الغنوشى” التي وجهها للإخوان أثناء المؤتمر العالمي الذي عقدتها الجماعة أبريل الماضى، والتي أكد فيها أنه لا يريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة أو العراق.
وقال الغنوشي في رسالته حسب زعم الموقع الفلسطيني: “أنا مسلم تونسي، هي وطني، وأنا مؤمن بأن الوطنية مهمة وأساسية ومفصلية فلن أسمح لأي كان أن يجردني من تونسيتي، ولن أقبل أي عدوان على حتى لو كان من أصحاب الرسالة الواحدة”.

 

وأضاف: “أنا الآن أعلن أمامكم أن تونسيتي هي الأعلى والأهم، لا أريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة ولا العراق البعيد، أريد لتونس أن تحمي أبناءها بكل أطيافهم وألوانهم السياسية، أنا وبالفم الملآن أعلن لكم أن طريقكم خاطئ وجلب الويلات على كل المنطقة، لقد تعاميتم عن الواقع وبينتم الأحلام والأوهام وأسقطتم من حساباتكم الشعوب وقدراتها”.

 

وتابع: “لقد حذرتكم في مصر وسوريا واليمن ولكن لا حياة لمن تنادي، أنا الآن جندي للدفاع عن أراضي تونس ولن أسمح للإرهاب مهما كان عنوانه أن يستهدف وطني، لأن سقوط الوطن يعني سقوطي، عليكم أن تعوا ولو لمرة واحدة خطورة ما يحصل ومن هو المستفيد، لقد صورتم لنا أن مصر ستنهار وأنكم ستستعيدون الحكم في مصر خلال أسابيع أو أشهر ولكن للأسف فقد أثبتم بأنكم قليلو الحيلة وتحالفتم مع منظمات إرهابية تدمر أوطانكم، ماذا سيتبقى لكم في حال دمار وطنكم؟ يجب ألا تكون الكراسي هي الهدف فالوطن هو الأهم”.

 

وقال: “أستحلفكم بالله وللمرة الأخيرة أن تقرؤوا الواقع جيدًا وألا تركبوا رؤوسكم وانظروا إلى واقع كل منكم كيف أصبحتم فالجماعة جماعتان أو أكثر وأصبحتم في بلاد كثيرة في عزلة شعبية بعد أن كنتم تراهنون على الحاضنات الشعبية، لا يمكن هنا (المفصل) أن تبنوا حاضنة شعبية دون هوية وطنية، أين أنتم ذاهبون؟ اتقوا الله في أوطانكم وشعوبكم”. وأضاف “في الختام أبلغكم بوضوح أننا في تونس سنعلق حضورنا في مثل هذه الاجتماعات التي أصبحت روتينية بل وأزيد بأنها سلبية تضر أكثر مما تفيد وأطالب العقلاء منكم والواقعيين بالبحث عن آليات وبرامج جديدة توحد لا تفرق، تجذب ولا تنفر. إن وفد تونس الآن بعد قراءة هذه الرسالة سيغادر الاجتماع، معلنين بأننا سنعلق حضورنا في مثل هذه الاجتماعات”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.