“صنداي تايمز”: لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية !!

3

” كان أسمه محمدا عندما وصل إلى العام الماضي لطلب اللجوء، ولكن بعد اعتناقه أصبح الشاب البالغ من العمر 23 عاما يدعى بنيامين”…!

 

هكذا بدأت صحيفة “صنداي تايمز” تحقيقها الذي جاء بعنوان “لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية “، متحدثة بشكل مسهب عن اللاجئين المسلمين الذي يصلون إلى الاتحاد الاوروبي هربا من بطش أنظمتهم.

 

ولفت التحقيق الى ان “الشاب الذي كان يقف أمام كنيسة في ضاحية شتيغليتز في برلين رفض اطلاعه على اسمه الكامل، وقال إنه سيتعرض للاضطهاد إذا عاد إلى إيران”.

 

وأشار التحقيق الى انه “في بقاع مختلفة من ألمانيا امتلأت الكنائس التي كانت يوما خاوية بوجوه غير مألوفة، وأن احتفالات تعميد جماعي تجري في حمامات السباحة وفي البحيرات”.

 

وأفاد ان “عدد الذين يتوافدون على كنيسة شتيغليتز زاد أربعة أمثال إلى 700 منذ بدء أزمة اللاجئين الصيف الماضي”، لافتاً الى ان “راعي الكنيسة القس غوتفريد مارتنز أشرف بنفسه على تحول أعداد من اللاجئين للمسحية في مراسم تعميد أسبوعية يطلق عليها “عمل تبشيري””.

 

وذكر ان “الكثير من المعتنقين الجدد للمسيحية الذين قابلهم في الكنيسة كانوا يرتدون صلبانا كبيرة للتدليل على دينهم الجديد، كما أن بعضهم وشم يده بالصليب”.

 

وأشار التحقيق الى ان “التحول من الإسلام إلى المسيحية يعتبر مبررا قويا لقبول طلبات اللجوء في المانيا نظرا لأن الكثير من الدول الإسلامية تعاقب المرتدين، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام”.

 

ورأى ان “السلطات الألمانية، التي تواجه المهمة الصعبة المتمثلة في التمييز بين من يتحول للمسيحية عن قناعة ومن يتحول لها لغرض الحصول على اللجوء، تحاول “اختبار نوايا اللاجئين” وذلك بسؤالهم في الدين المسيحي، مثلا عن الوصايا العشر أو عن الأهمية الدينية لعيد القيامة”.

قد يعجبك ايضا
  1. محمد يقول

    فمن ضربتم به المثل في أول المقال لشخص من إيران على أنه مسلم فهل سُإلَ ماهو دينه السابق سوف يقول إنه مسلم ويلحق بالكلمه شيعي فمعظم الإيرانيين إن لم يكن جلهم لايعرفون من الإسلام سوى إسمه ولايعرفون سوى أن رب الإسلام هو آية الله الخميني أسغفر الله العظيم , فوالله جميع نسائهم عندما يأتون إلى هنا وأقصد أوربا يتخلون عن إرتداء الحجاب وعندما نسألهم عن السبب يقولوا أنهم لا يمتلكون أية فكرة عن الحجاب سوى أنه مفروض علينا في إيران معنى أن عدم الوعي والإدراك مهيمن عليهم وثانياً أدركت هنا أن معظمهم من الشاب الباحثين عن الإقامة أو تحسين وضعهم الإقتصادي أم لهم مآرب أخرى وبشكل خاص الشباب الدين يأتون من الدول التى يصعب منح أبنائهم حق الإقامة هنا في أوربا فبذلك فإنّ إعتناق الدين ياتي بغناعة وليس بالتحايل أم الإسلام بخير وخاصة في أوربا فالإقبال عليه من قبل الأوربيين وخاص الألمان كبير .

    1. اقرب‏ ‏قريب يقول

      شكرا‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏اخونا‏ ‏محمد‏ ‏على‏ ‏كلامك‏ ‏البليغ‏ ‏

  2. hassan يقول

    دعایه رخیصه.المسلم لا یبیع دینه لکی یحصل علی الجنسیه گیف ما کانت هذه الجنسیه .تریدون ان تشوهوا الاسلام ولکن هیهات ثم هیهات لن تعدوا مکانکم الاسلام باق ومنتشر کالنار فی الهشیم ولن یطفی ناره احد.لا اقول هذا باننی مسلم بل لان الاسلام دین الرحمه والسلام والموده.تخیل لو کان الاسلام یحکم العالم فلن تری هذه الحروب والمجاعات والماسی فی جمیع العالم.وشله من المتحکمین یرتاعون کالحیوانات فی الملذات والملیارات.رحم االله عمر حینما قال نحن قوم اعزنا الله بالاسلام .ومن یرید العزه من غیر الاسلام اذله الله والسلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.