أشار تقرير، صادر عن صحيفة الغارديان البريطانية، إلى أن القضاء على تنظيم “الدولة الاسلامية” وحل المسلحة بات أمرا بالغ الصعوبة.

 

وأضاف التقرير ذاته أن تصاعد العنف الطائفي والتناحر السياسي كان لهما الأثر البالغ في إعاقة تحقيق استعادة الإستقرار.

 

ويرى التقرير أنه على الرغم من فقدان التنظيم نصف الأراضي التي سيطر عليها في وعشرين في المائة في إلا أنه لايزال قادرا على ارتكاب الفظائع ولعل آخرها تفجيرات بغداد الأخيرة.

 

وبحسب موقع “البي بي سي”، اعتبرت الغارديان أن التنظيم ليس المسؤول الوحيد عن تراجع في العراق، وأن الفصائل الشيعية المسلحة هي الأخرى تمثل تهديدا على الدولة لما تمتلك من قوة على الأرض.

 

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن عملية إعادة تأهيل العراقيين ومدنهم ستكون أكثر كلفة من هزيمة التنظيم.