فضيحة لـ”عيال زايد”: “حمادي” مُختَفٍ قسريّاً وإعلامهم يُكذّب “وطن” ويعلن مقتله في سوريا!

2

“خاص – وطن”- من المؤسف جداً أن تصبح وسائل الإعلام ناطقة باسم الظالمين وخاذلة للمظلومين بل وتنتقل في مرحلة لاحقة إلى تشويه المعتقلين المغيّبين في السجون ونعتهم بأبشع الاوصاف، وصولا إلى الإعلان عن مقتلهم في سوريا في حين أنّهم مختفون قسريّا.

 

أحد المختفين قسريّا في منذ سنوات، زعم الموقع الإماراتي الناطق باسم السلطة الحاكمة “24” في شهر نوفمبر 2013، أنّه علم من مصادر موثوقة أنه لقي حتفه في سوريا خلال مشاركته القتال إلى جانب مجموعات تنتمي إلى تنظيم القاعدة.

 

لم يكتف الموقع الإماراتي هنا، بل مارس هوايته المفضّلة وهي مهاجمة “وطن” واتهامها بأنها إخوانيّة وغيرها من التهم التي يعلم القاصي الداني بطلانها، ناهيك عن أنّها مضحكة.

 

فقال موقع “24” عن صحيفة وطن التي كانت من بين الناشرين لتفاصيل القضيّة “وكان مقرّبون من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين روّجوا خلال الأشهر الماضية بأن الحمادي “معتقل” في سجون الإمارات، ودأبت مواقع إخوانية على مهاجمة الإمارات تحت ستار حقوق الإنسان، ومن بين تلك المواقع “وطن يغرد خارج السرب”، الواجهة الإعلامية لجمعية الإصلاح المحظورة، الذي نشر مقالاً بعنوان “جمال الحمادي معتقل إماراتي خرج ولم يعد ولا يعرف الجنّ له طريقاً”، وتضمن المقال الذي أعاد موقع “جمعية الإصلاح” نشره، سلسلة أكاذيب وافتراءات على دولة الإمارات فيما يخصّ ملف الخلية الإخوانية التي حوكمت أخيراً في الإمارات.

13151392_282217938780048_2422107065736100769_n

وأضاف الموقع زاعما أنّه ينقل عن مصادر لا تعدو أن تكون مخابراتية استخدمته لتحقيق غايات معلومة، أن نبأ مقتل الحمادي في سوريا، يؤكد التقارير التي تحدثت أخيراً عن صلات وثيقة بين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وتنظيم القاعدة.

 

هذه الإشاعة الكاذبة التي ظنّ مرتزقة “ابن زايد” أنّهم سيستطيعون من خلالها تنفيذ مخطّطاتهم الشيطانية، حيث نشر حساب “المواطنون السبعة” في نهاية شهر فبراير الماضي القصة الكاملة لما حدث مع الحمادي، مؤكداً أن الحمادي كان قد تعرض إلى الإختطاف من سيارته في الشارع العام، أثناء استخراجه الأوراق الرسمية لمولوده الجديد، وذلك بعد أن كان قد اعتقل لمدة 10 سنوات في قضية حصل فيها على البراءة.

 

ويضيف مسؤولو حساب “المواطنون السبعة” أن أجهزة الأمن الإماراتية نشرت إشاعة مقتله في سوريا، لكن شهادة العديد ممن خرجوا من السجون الإماراتية السرية تؤكد وجوده في هذه السجون، ليطرح تساؤل جديد حول إمكانية أن يكون الأمن قد قام بقتله داخل السجن كما فعل في حالات سابقة مثل الجزائري عبد الله بالقاسم عام 2002.

 

لكن المعتقل جمال الحمادي لم يقتل في سوريا ولم يسافر خارج حدود بلده الذي حرمه من أبسط مقوّمات العيش الكريم، حيث كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان في جنيف في تقرير له الخميس، أنّ الحمادي وقع ضحية للإختفاء القسري من قبل جهاز أمن الدولة في 20 أبريل 2013 وشوهد آخر مرة في 5 فبراير 2014، في سجن أمن الدولة بأبو ظبي، كما ذكر المركز أنّ الفريق العامل المعني بحالات الإختفاء القسري التابع للأمم المتحدة كان قد أحال في دورته 103 عام 2014، قضية جمال محمد عبد الله الحمادي إلى حكومة دولة الإمارات العربية.

قد يعجبك ايضا
  1. وعد السماء آت يقول

    الخمارات لايأمن فيها سوى سقاة الخمور والعاملون في الخمارات وذوات الفروج المنتنه الزانيات وحراس المواخير أمثال ضاحي خرفان والصلبان والصهاينة والعتالون امثال دحلان الدعران وقادة الانقلابات أمثال العرص الخسيسي والهندوس والملاحده وعباد البقر وبني علمان وكل فاجر فاسق عدو لله وللرسول وللمسلمين بقيادة شيوخ الدعاره والعماله والكفر عيال ناقص والمطبلين لهم

  2. خبير كلاب يقول

    غريب كيف سمحتم بنشر تعليق الأخ وعد السماء مع العلم أنكم تنتهجون سياسة محاولة كسب رضى كل الاطراف على حساب القراء وعلى حساب سمعتكم واحترامكم من قبل القراء الذين ملوا من سياسة “وطن” الرعناء والمزاجية في حجب التعليقات المناوئة لحزب الله وايران والشيعة بشكل عام. وأعتقد أن سبب ذلك هو أنكم مازلتم تمنون أنفسكم بأن تقوم ايران بتحرير فلسطين عام 6699, بعدما تقتل كل العرب السنة ويظهر المهدي الدجال وعلى يمينه هيفاء وهبي وعلى يساره الحمار الخميني وامامهم غوار الطوشة راكب على الرمح ويلولح بالحصان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.