اعتبر الأمين العام لحزب الله خلال كلمة ألقاها بمناسبة الإحتفال بذكرى “يوم جريح المقاومة الإسلامية”، أن مشكلة هي مع كل من يحارب إسرائيل ويرفض الهيمنة وكل من يريد أن يكون نفط الأمة.

 

وقال نصر الله إنّ “الولايات المتحدة وإسرائيل عندهم اليوم مشكلة في المنطقة اسمها إيران وسوريا”، متابعاً في نفس السياق أن “مشكلة الغرب مع كل من يريد أن يكون نفط وغاز هذه الأمة لها ومع كل ما هو ثقافة وروح وفكر وإرادة وقرار وفعل مقاومة في الميدان”.

 

وأضاف “الفارق بين الإسرائيلي والإرهابي هو أن الأخير يقتلك باسم الدين والإسلام وهذه النكبة الكبرى وإذا نجحت ستضيع فلسطين”، مشيراً إلى أنه “عندما يهزم تنظيم الدولة الإسلامية في الجبهات ينتقم من المدنيين من سوريا إلى العراق ولبنان”.

 

وكشف نصرالله “المقاومة” و”الممانعة”، أن “كلينتون أقرت عام 2009 أمام مجلس النواب الأمريكي عندما كانت وزيرة خارجية بأن أميركا أتت بمن يحملون الفكر الوهابي ومولتهم ودربتهم بالتعاون مع الجيش الباكستاني لمقاتلة السوفيات”، مستدلّا بما قال إنّها مقابلة لجنرال أميركي مع قناة “سي أن أن”، أقر فيها أن “واشنطن خلقت “” لتدمير ومولتها من أصدقائها وحلفائها”، متابعاً “هم يريدون من “داعش” أن تكون خطراً على غزة وحركات المقاومة في فلسطين وليس فقط محاربة ”.

 

وقال نصر الله إن “الكثير من قادة الأمة يحمّلون أميركا مسؤولية ما أسماها بالحركات التكفيرية، بينما يأتي هناك من يقول لماذا تتهمون أميركا بدعم الجماعات “التكفيرية” فأين الدليل على ذلك”.

 

وزعم نصر الله أن “اليوم إسرائيل وأميركا لديهم مشكلة في المنطقة (ليست الإتحاد السوفياتي) بل لديهم مشكلة مع إيران وسوريا ومحور “المقاومة” وحركاتها والصحوة التي حصلت في الأمة خلال السنوات الماضية”.

 

كما أوضح أن “أميركا تبحث كيف ستواجه هذه المقاومة وكل من يرفض الهيمنة الأميركية في هذه الأمة وعلى ثرواتها وعلى غازها ونفطها”، مذكّرا أن “الإسرائيلي واجه المقاومة بالمباشر وفشل في لبنان وفلسطين ولذلك سعى الأميركي والإسرائيلي للإتيان بالمشروع “التكفيري” الذي استخدم في أفغانستان ضد السوفيات”.