قال مسؤولون أمنيون أميركيون إن رجل الأعمال السوري – الروسي يتوسط بين “” والحكومة السورية، المتهمة بأنها أكبر عملاء التنظيم في شراء .

 

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن حسواني (69 عاما) أحد أكبر رجال الأعمال في مجال الطاقة بسوريا يقول إنه يساعد بلاده من الانحدار إلى العصور المظلمة.

 

وذكرت أن ما يدعم حسواني هو علاقاته القوية مع ، فقد ظل شريكا لسنوات عديدة لرجل الأعمال الروسي “جينادي تيمشنكو” أكثر المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بناء مرافق معمل الغاز الكبير بمنطقة توينين بسوريا والذي أثار اهتمام الرئيس الأميركي باراك أوباما.

 

وذكرت أن معمل توينين، الذي يملكه حسواني، يعمل به مهندسون روس يأتمرون بأوامر تنظيم الدولة.

 

وأضافت الصحيفة أن حسناوي أوضح لها في مكالمة هاتفية أن تنظيم الدولة يأمر العاملين بكل شيء وإنهم لا يجدون خيارا غير الانصياع للحفاظ على سير العمل بالمعمل.

 

وقال حسواني إن وضعت معمل غاز توينين والعاملين به تحت التهديد المستمر. فالمنطقة التي يقع فيها المعمل، شمال شرق مدينة حمص، سيطر عليها أولا الجيش السوري الحر، ثم جبهة النصرة وأخيرا تنظيم الدولة.

 

وذكر المدراء بالمعمل كما تنقل الجزيرة أنهم يدفعون أموال حماية لكل من يسيطر على المنطقة. وأوضح حسواني أنهم نجحوا “بالتفاهمات المالية”، ووصف عمله للحفاظ على سير العمل بالمعمل بأنه “خدمة وطنية” لتوفير الكهرباء للسوريين بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم.

 

وقالت الصحيفة إن معمل الغاز بتوينين هو عبارة عن مشروع مشترك بين حسواني وتنظيم الدولة.