علقت صحيفة “وول ستريت جورنال” على هجوم الذي فيه 8 رجال شرطة مصريين بداية  الاسبوع الجاري منتقدة أداء رئيس النظام الحالي الذي قالت الصحيفة أنه يقدم نفسه كأحد الحصون المنيعة ضد .

 

وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي خصصته للحديث عن الحادثة وأعلنت جماعة موالية لتنظيم “داعش” المسئولية عن الهجوم الأول منذ شهور يستهدف القوات الأمنية بالعاصمة، حيث اعترض أربعة رجال ملثمون كانوا يستقلون شاحنة صغيرة طريق سيارة ميكروباص بداخلها رجال شرطة بملابس مدنية كانوا يقومون بدورية أمنية في حلوان، وفقا لبيان الداخلية.

 

ونزل المسلحون من الشاحنة وأمطروا الميكروباص بالرصاص، وقتلوا كل من كانوا بداخله، بينهم ضابط شرطة، قبل أن يلوذوا بالفرار، بحسب البيان الذي لم يحدد مشتبه بهم، ووجد المحققون 120 فارغ رصاص في مشهد الحادث.

 

وقالت الصحيفة إن “هجوم الأحد يأتي في وقت يشهد فيه السيسي، الذي يقدم نفسه بأنه أحد الحصون الباقية ضد الإرهاب، تضاؤلا في شعبيته التي كانت متقدمة يوما ما، في ظل مخاوف أمنية مستمرة ومشكلات اقتصادية ورد فعل عكسي ضد قمعه للنشطاء والمعارضين السياسيين “لافتة إلى أنه في أبريل الماضي، اندلعت أول مظاهرات شعبية ضد السيسي على خلفية قراره بمنح السيطرة على جزيرتين بالبحر الأحمر للسعودية، في خطوة رآها الكثيرون تنازلا عن أرض سيادية، وفي خطاباته الأخيرة، تحدث السيسي عن “قوى شر” تسعى لتدمير ، متهما معارضيه بتحريضهم.

 

وأضافت، أن التنظيم الموالي لداعش، وصف في بيان له الهجوم بأنه انتقام من حبس الحكومة المصرية لنساء “منتقبات”، في إشارة واضحة إلى إسلاميات محتجزات في مصر، مشيرًا إلى أن منفذي الهجوم أخذوا بعض الأسلحة كـ” غنائم”.

 

وأعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” مبايعة داعش أواخر 2014، وبدأت في استهداف القوات الأمنية حول العاصمة تحت اسم جديد “ولاية سيناء”.

 

وأكدت أن مسئولين أمريكيين، بينهم وزير الخارجية جون كيري، والجنرال جوزيف دونفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة سافروا إلى خلال الشهور الأخيرة لمناقشة التهديد الجهادي مع عبد الفتاح السيسي.