نشر موقع “غيزمودو” الأمريكيّ، تقريراً أكد فيه نقلاً عن موظفٍ سابقٍ لدى شركة “”، أنّها تتلاعب بما يظهر في قائمة أكثر المواضيع تداولًاً Trending فيما يتعلق بالسياسة، وذلك من خلال حذف كل ما يتعلق بحزب المحافظين.

 

وأضاف الموقع أن القيّمين على الأخبار لدى الشركة حصلوا على تعليمات بإزالة وإخفاء كل ما يتعلق سياسياً بوسائل الإعلام التابعة للمحافظين، لصالح وسائل إعلامية أكثر تقليدية أخرى مثل “نيويورك تايمز” و “وول ستريت جورنال”.

 

وأضاف أن: “بعض الأخبار لم يُسمح لها بالظهور في القائمة، بما في ذلك أخبار تتعلق بمعلقين وسياسيين محافظين رئيسيين مثل ميت رومني، المرشح الجمهوري السابق للرئاسة الأمريكية”.

 

بدوره أكد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن لديه “مبادئ توجيهية صارمة لفريق المراجعة لضمان الاتساق والحياد”، فيما رد نائب رئيس فيس بوك للبحث توم ستوكي في بيان إن الشبكة لم تعثر على أي دليل يثبت صحة هذه المزاعم.