(وطن – خاص) عقّب المذيعُ بقناة جمال ريّان، على القرار الذي أصدرته محكمة مصريّة، السبت، على مدير الأخبار السابق في القناة ، ومعد البرامج فيها ، بتحويل أوراقهما للمفتي المصري تمهيداً لإعدامهما في القضية المعروفة إعلامياً “”.

 

وكتب ريّان على حسابه بموقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر” تعقيباً على هذا القرار: ” الأحكام القضائية الباطلة في القضية المزعومة “التخابر مع قطر “وبحق صحفيي الجزيرة شرف على صدرهم ووصمة عار على جبين نظام الانقلاب”.

 

وأضاف: ” التخابر مع قطر جريمة في معايير نظام الانقلاب بينما التخابر والتنسيق الامني اليومي مع اسرائيل والتآمر على حماس والقضية الفلسطينية مشروع !!!”.

 

وتابع ريّان: ” هذا النظام يتخبط سياسيا واقتصاديا وأمنيا ويرتكب إخفاقات على كل صعيد انها علامات من علامات الانهيار الوشيك”.

 

وأرفق “ريّان” صورة مدير الاخبار السابق في “الجزيرة” إبراهيم هلال، وعلّق عليها: “ابراهيم هلال قامة اعلامية مصرية عالية من أكفأ الاعلاميين الذي عرفتهم في حياتي المهنية الممتدة لأكثر من أربعين عاما”.مضيفاً: “اول مرة التقيت فيها ابراهيم هلال كان في بي بي سي لندن قبل بزوغ فجر الجزيرة الذي كان احد بناتها كان ومازل الإعلامي الحر الشريف وهو مفخرة لمصر”.

 

وفي السياق ذاته قال جمال ريّان: “سبق وتناولت الجزيرة تسريبات وكيليكس واخرى للمفاوضات الفلسطنية الإسرائيلية ولم تقم اي من الدول بمقاضاة صحفيي الجزيرة سوى السيسي عدو الصحفيين”.

 

وأشار ريّان الى “الانقلاب” الذي قام به على الرئيس المعزول محمد مرسي، قائلاً: “خلاصة القول : الانقلاب في مصر وقفت ورائه اسرائيل وسوقته غربيا ودعمته عدد من الدول العربيه”.

 

يذكر أنّ أن محكمة مصرية أصدرت السبت حكما بإحالة أوراق ستة متهمين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي في إعدامهم بالقضية التي اشتهرت في الإعلام المصري باسم قضية “التخابر مع قطر”، مع تحديد جلسة الـ18 من يونيو/حزيران المقبل للنطق بالحكم عليهم وعلى خمسة متهمين آخرين، من بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي، ومن بين الستة مدير الأخبار السابق في قناة الجزيرة إبراهيم هلال، ومعد البرامج بالقناة علاء سبلان.

 

وأصدرت شبكة الجزيرة الإعلامية بياناً عقب هذا الحكم، بلغضب والصدمة والشجب، وقالت إن الحكم بالإعدام على صحفييْن يعد أمرا غير مسبوق في تاريخ الصحافة العالمية، ويشكل طعنة حقيقية لحرية الرأي حول العالم.