(وطن – ترجمة خاصة) أكد موقع “ديبكا” العبري أن الولايات المتحدة الأمريكية وقيادات ، بدأوا بمناقشة قوائم الجنرالات السوريين الذين سيتم استبعادهم من مناصبهم بسبب جرائم الحرب التي وقعت خلال سنوات الحرب الأهلية في .

 

وأضاف “ديبكا” في تقرير ترجمته “وطن” أنه طبقا للاتفاق لن يتم مقاضاة الجنرالات السوريين أمام المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب ، وأنه يمكن أن يغادروا مع عائلاتهم وممتلكاتهم البلاد مع الرئيس السوري وعائلته.

 

وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أنه وفقا لمصادره الخاصة، فإنه على رأس قائمة القادة السوريين الذين سيغادرون مواقعهم هم قادة في ، ونفذوا خلال الأيام القليلة الماضية الجزء الأكبر من هجمات نظام الأسد على المعارضة السورية.

 

وشدد “ديبكا” أن هذا الاتفاق تم بناء على توافق بين ، وهدفه يقتصر على قطع رأس قيادة ، مع ترك في شكله الحالي، مع دمج قوات المعارضة في وحدات ، مضيفا أن روسيا مستعدة الآن لمناقشة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، معتبرة أن الموقف الروسي بمثابة مفاجأة لا يصدقها القادة السياسيين والعسكريين في طهران، لذا قررت عقد مشاورات عاجلة مع موسكو عبر إرسال نائب وزير الخارجية الإيراني في القضايا العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان للتحقق من صحة الأمر وبحثه مع الروس.

 

وزار أمير عبد اللهيان موسكو الخميس الماضي والتقى مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الذي يعتبر القائد الاستراتيجي الرئيسي للسياسة الروسية في الشرق الأوسط، وفور انتهاء الاجتماع، لم يُدلِ “عبد اللهيان” بكلمة واحدة عن مستقبل الرئيس الأسد، مع التأكيد على أن إيران ستواصل سياستها في دعم الرئيس السوري بشار الأسد، وحرب الشعب السوري ضد الإرهاب.

 

ولفت “ديبكا” إلى أنه قبل وقت قصير من هبوط طائرة نائب وزير الخارجية الإيراني في موسكو، ألقى وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف” قنبلة سياسية، عندما قال: “بالمناسبة الأسد ليس حليفنا، صحيح نحن ندعمه في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سلامة الدولة السورية، لكنه ليس حليفا مثل تركيا كحليف للولايات المتحدة”.