“خاص- وطن”-  عاودت الإعلامية الكويتية “” إغضاب السودانيين من جديد من خلال منشور أقرب ما يكون للسخرية بطريقة استفزازية.

 

جاء ذلك بعد أن كتبت على حساباتها في موقعي التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و” تويتر” قائلةً “من الاكتشافات الجميلة التي اكتشفتها مؤخراً.. إن ‫#‏السودانيين عندهم تويتر وفيسبوك وأنستغرام ويكتبون بالعربي ويسبون بعد.. ‫#‏برافو باقي لكم سناب شات ويدخلونكم الاتحاد الأوروبي وتصيرون ضمن دول الـ ‫#‏شنقل”.

 

وردّ سودانيون على السعيد بنشر محتوى وملامح تاريخ وحضارته وإسهاماته. فيما دعا آخرون لعدم الرد عليها، على اعتبار أن العلاقة بين الكويت والسودان أعمق من أن تهزها تغريداتها ومنشوراتها.

 

فقد علّق عنان رفعت على منشورها منتقداً طريقتها في التعاطي مع المجتمعات العربية قائلاً: “عنان رفعت ما يصح سخريتك من اهلنا في السودان او اي مكان .. واخونا اللي فرحان بإهانة اخوه بكره تلاقي اللي يسخر منك ويهينك .. بس وقتها مش هتلاقي اخوك السوداني يشمت فيك لانهم افضل من كده، وبعدين عيب عليك تبقى طوبه يتضرب بيها غيرك ..عييييب، تحياتي لاهلي واخواني السودانيين”.

 

وبطريقة محترمة وأسلوب لطيف رد الكويتي وليد بهجت على منشورها معلقاً: “اختلف معك يا استاذة فجر، السودان دوله عريقة ذات اصول وجزور قوية، وشعبها أطيب الشعوب العربية على الاطلاق شعب كريم امين لا يعرف الخيانة.

 

وأضاف ” شعب مثقف فجامعه الخرطوم من اعرق الجامعات غير ان ابناء السودان يجمعنا بهم كل الود والحب  “,  متابعا حديثه بعيدا عن السياسة الحقيرة التى يستعملها بعض القادة الفشلة لتضليل الشعوب والهائها . السودان اخواتنا ولن تنال من وحدتنا الضغائن.تحيه من القلب لاخوتى في السودان الشقيق اخى السوداني ليس بيننا حدود”.

 

أما عبد الولي النعيم الطالب في جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا علّق قائلاً: “ومن الاكتشافات الجميلة انك ما بتعرفي تاريخ وما  بتعرفي جغرافيا كمان- السودانيين لمن درسوا في اكسفورد انت دولتك ما معروف موقعها من الاعراب شنو ؟؟ دوله صدام دخلها خلال ساعة وعايزه تتكلمي عن السودان؟؟ عجبي”.

 

فيما أبدى صالح البشير إبراهيم استياءه من تعليقات وردود المتابعين على فجر وتعميم كل الملاحظات السيئة على الشعب الكويتي قائلاً: “أساءت إعلامية كويتية للشعب السوداني، من أراد أن يرد عليها بقوة وأدب فليفعل، ومن أراد أن يمنحها تجاهله فليفعل، ولكن لا أفهم ما علاقة كل الشعب الكويتي بالأمر؟

 

وأضاف قائلاً.. ” صدقوني معظم الكويتيين إمتعضوا وبعضهم رد على كلامها الأرعن، ولكني ضد تعميم الأمر على الكويت وشعبها فلنا معهم مودة وأخوة ومحبة “ولا تزر وازرة وزر أخرى” هذا هو العدل الإلهي”.

 

فيما ردت عفراء بتغريدة معلقة على فجر السعيد: “وأكبر دليل على جهلك مفتكره ان تطور البلد يقاس بإستهلاكه لمواقع التواصل الاجتماعي اللي هي اصلا اتعملت لملء وقت الفراغ يافارغة”.

 

وكانت كاتبة السيناريو الكويتيّة قد طالبت بضمّ السودان إلى مصر، على خلفيّة مطالبة الخرطوم بإجراء محادثات مع القاهرة عن حلايب وشلاتين، بعد اتفاقيّة ترسيم الحدود بين السعودية ومصر، والتي أدّت إلى تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

12