(وطن-وكالات)– نجا الصحافي التركي المعارض الجمعة من هجوم مسلح أمام في إسطنبول حيث يحاكم بتهمة “كشف ”، وتم اعتقال المهاجم، حسب ما نقلت صحافية فرانس برس في المكان.

 

وأوضحت المراسلة أن رجلا أطلق عدة طلقات من مسدس فأصاب صحافيا تلفزيونيا في ساقه، قبل أن يلقي سلاحه أمام الكاميرات ويسلم نفسه إلى الشرطة.

 

وقال دوندار رئيس تحرير صحيفة جمهورييت بعيد الإعتداء “لم أصب بأذى وأنا لا أعرف هذا الشخص”.

 

وأفادت وسائل إعلام أن الرجل صرخ “خائن” قبل إطلاق رصاصات عدة باتجاه ساقي دوندار.

 

ويحاكم دوندار مع رئيس مكتب صحيفة جمهورييت في أنقرة أردم غول بتهمة كشف معلومات عن قيام السلطات التركية بتسليم أسلحة إلى مجموعات جهادية في سوريا.

 

وقالت شبكة بي بي سي البريطانية مساء الجمعة، إنّ المحكمة في حكمت بسجن الصحفي التركي كان دوندار 5 سنوات و10 أشهر وزميله أردم غول لـ 5 سنوات.

 

ويتهم الصحافيان بالتجسس وكشف أسرار دولة ومحاولة القيام بانقلاب عبر نشر مقالة مرفقة بشريط فيديو تكشف عن قيام أجهزة المخابرات التركية بتسليم أسلحة إلى متمردين إسلاميين في سوريا.

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد تعرض لانتقادات دولية قوية حول قرار مقاضاة دوندار.