(خاص-وطن)-تأكيدا لما نشره الإعلامي المصري في 30 من شهر أبريل الماضي، أعلن معهد لسياسة الشرق الأدنى، الخميس، عن تنظيم حوار، الجمعة، بين الأمير ، الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية، والجنرال الإسرائيلي ، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق.

 

وقال المركز، عبر موقعه الإلكتروني “انضموا إلينا في بث حي يضم حوار عام مبتكر بين 2 من كبار قادة الأمن القومي- من الخصمين القديمين المملكة العربية السعودية وإسرائيل: صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العامة في السعودية والسفير السابق في واشنطن، واللواء المتقاعد في جيش الدفاع الإسرائيلي الجنرال يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 

وأفاد المركز أن الحوار بين الأمير السعودي واللواء الإسرائيلي عن الأمن والسلام في الشرق الأوسط، ويأتي ضمن فعاليات مؤتمر “وينبيرغ” الذي ينظمه المعهد في الفترة من 4 إلى 6 مايو/ أيار.

 

وفي 30 من شهر أبريل الماضي، كتب الإعلامي المصري حافظ الميرازي على حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قائلا “اللقاء السعودي-الإسرائيلي العلني المرتقب بواشنطن الخميس المقبل 5 مايو سيكون الأول بين أمير سعودي وجنرال إسرائيلي لكنه ليس الأول بين الجانبين في مركز أبحاث بالعاصمة الأمريكية. فقد سبقه لقاء ومصافحة لواء المخابرات السعودية “المتقاعد” د. أنور عشقي رئيس مركز جدة للدراسات الإستراتيجية و دوري غولد المستشار السياسي لخارجية وحكومة نتنياهو وسفير إسرائيل الأسبق لدى الأمم المتحدة الذي يرأس بالمثل مركز القدس للدراسات السياسية.”

 

وأضاف “الميرازي” “اللقاء العلني الأول كان يوم الخميس 5 يونيو/حزيران من العام الماضي بمجلس العلاقات الخارجية للأبحاث بواشنطن برعاية الدبلوماسي الأمريكي الصهيوني اليوت أبرامز أحد رموز المحافظين الجدد.”

 

وتابع  “تم الإعلان في اللقاء عن أنه يتوج خمس اجتماعات مطولة تمت في الخفاء منذ منتصف 2014 للتنسيق ضد الخطر الإيراني ووضع خطط منها تشجيع قيام دولة كردستانية لصد المد الإيراني الشيعي. وذكرت مصادر الطرفين أن عشقي حصل على موافقة ولي العهد محمد بن نايف، وأشادت المصادر الإسرائيلية بدعم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لتلك اللقاءاتفي واشنطن.”

 

وفي ختام تدوينته قال الصحفي المصري “(الموضوع بجد هذه المرة، أعرف أن الإسرائيليين لايجتمعون من مساء الجمعة إلى مساء السبت احتراما لطقوس دينهم، لكن لماذا الساعة خمسة أو ستة يوم الخميس 5/5 هذا العام أو خمسة يونيو العام الماضي؟ هل كلاهما متفائل بهذا الرقم الذي انهى المد المصري الناصري في المنطقة؟ الله اعلم)55555.”