“خاص- وطن”-  تجاوز أحد المسؤولين المصريين كل الأبحاث والمقالات والنظريات التي تتحدث عن الإرهاب وراح يبتدع نظريته الخاصة به متهماً “” بتأجيج العنف في الشرق الأوسط!.

 

فقد فاجأ “ًصلاح عبد الصادق” رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية طلاب جامعة قائلاً “الأطفال الذين نشأوا على متابعة توم وجيري، وألعاب الفيديو يصبح العنف والقتل عندهم عادياً بل ممتعاً”، مشيراً إلى أن أفلام العنف هي الأكثر تحقيقاً للإيرادات في السينمات المصرية، ما يعبّر عن حالة الميل للعنف، التي أصبحت تسيطر على المجتمع بسبب توم وجيري”.

 

وسرعان ما تعامل رواد الشبكات الاجتماعية مع تصريحات عبد الصادق مثل تعاملهم مع تصريحات محافظ السويس اللوا الهياتمي عن الرياح الشمالية الغربية، التي تعيد صواريخ إسرائيل لها.

 

وانهال المتابعون بالسخرية من هذا التصريح متهمين السفير عبد الصادق بالسطحية في تناول ظاهرة العنف والإرهاب، والبعد عن أسباب حقيقية كانتشار الفساد والظلم والنظم الشمولية الاستبدادية، وغياب الديموقراطية الحقيقية في المنطقة، ما اعتبره الكثير من الباحثين الجادين سبباً لانتشار العنف والإرهاب وليس توم وجيري.

 

وكان فريق من الباحثين المدافعين عن المسلسل الكرتوني أكدوا بأن المسلسل ليس عنيفاً، فلا وجود لدماء أو طعنات في أي مشهد من المشاهد، لكنها عبارة عن تبادل رشقات تهدف لمزيد من المشاهدات والتسويق.