اعترف الرئيس التونسي السابق بالذنب عن فترة حكمه, مبديا اسفه عن الفشل الذي تسبب في عدم تحقيق ما كان يسعى إليه للشعب التونسي من محاربة الفساد والقضاء على الدولة العميقة”، مشيراً الى أننا “قطعنا رأس الاخطبوط لكنه تغلب علينا ويتمدد في كل مكان ويقوض آليات الديمقراطية بشراء الضمائر وتشكيل أحزاب لا تتعدى كونها شركات سياسية”.

 

المرزوقي  أعلن عزمه “على العودة للعمل السياسي مع “آلة جبارة حقيقية لاقتلاع الفساد” من خلال حزب “حراك الإرادة”، منتقدا “مسلك حزب “حركة النهضة”، موضحاً انها “قبلت التصالح على قاعدة التواصل مع النظام القديم وأن تحالفها مع نداء لغز يُساءل عنه الشيخ راشد الغنوشي”. حسبما نقلت عنه صحيفة الشرق الإماراتية

 

ونفى “أن يكون دعا لانتخابات مبكرة”، مؤكدا ان “ذلك مرهون بتوافق الأفرقاء السياسية، لكنه شكك في قبول ما أسماه الدولة العميقة بقاءه في المنظومة الديمقراطية وإجراء انتخابات حرة نزيهة”، لافتاً الى إن “ما تشهده دول ليس ربيعا وإنما هو بركان سيعاود الانفجار بحجم ما تتعرض له الشعوب من ضغط وظلم”.

 

وأشار إلى أن “ما يجري في بمثابة إعادة شحن البركان من خلال حملة الاعتقالات والقمع وأن الحل في رحيل السيسي وعودة الرئيس المصري السابق محمد مرسي”.