أكدت مصادر عسكرية واستخبارية إسرائيلية، أن نظام الرئيس عاد لاستخدام السلاح الكيميائي في حربه ضد معارضيه.

 

ونقل المعلق العسكري عاموس هارئيل، عن تلك المصادر قولها إن هناك ما يدل على أن قوات الأسد استخدمت سلاحا كيميائياً أعد “مخبريا” ضد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” في الغوطة الشرقية، في ريف الشرقي.

 

وفي تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” الاثنين، نوّه هارئيل إلى أن جنود الأسد استخدموا قبل أسبوع غاز “السارين” الخطير ضد عناصر “الدولة” بعد مهاجمتهم قاعدتين جويتين للأسد في المنطقة.

 

وبحسب المصادر، فإن نظام الأسد أقدم على استخدام هذا السلاح على اعتبار أن القاعدتين اللتين تم استهدافهما تعدان “ذخرا استراتيجيا مهما” للنظام في المنطقة.

 

ونقل هارئيل عن محافل استخبارية إسرائيلية وغربية، قولها إن نظام الأسد ما زال يمتلك قدرا من الأسلحة الكيماوية “سيستخدمها على نطاق واسع في حال تعرض نظامه لخطر السقوط”.

 

وأعاد هارئيل للأذهان حقيقة أن الأسد استخدم قنابل الكلور قبل عام في أكثر من ساحة مواجهة، مشيرا إلى أن تأثير قنابل الكلور أقل بكثير من تأثير غاز “السارين”.

 

واعتبر هارئيل أن استخدام الأسد للسلاح الكيماوي مجددا يدلل على خطورة المعارك التي خاضها تنظيم الدولة ضده إلى جانب “ثقة النظام بأن الدعم الروسي لن يجعل من استخدام هذا السلاح مسوغا للمس به في الساحة الدولية”.

 

ونقل هارئيل عن مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية قولها إن تعمد نظام الأسد استهداف المؤسسات المدنية في مدينة حلب، يرجع لرغبته في تهجير الحاضنة الاجتماعية لقوى المعارضة المسلحة في شرق المدينة، من أجل التمهيد لاحتلالها من قبل قوات النظام.