“خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- سقطت محطة BBC”” من جديد في امتحان الأخلاق المهنية وعدم الحيادية عندما استخدمت صوراً من قصف قوات الأسد للثوار في باعتبارها قصفاً للثوار على الأحياء الموالية في المدينة، ولم تلبث المحطة أن اعتذرت عن الخبر على صفحتها الرسمية دون أي تنويه لأسباب هذا الخطأ وحيثياته، ورغم اعتذار المحطة عن هذا التدليس الإعلامي إلا أن هذه السقطة المهنية أثارت حفيظة الكثير من المتابعين وتعليقاتهم الحادة مشيرين إلى أن “مجد بريطانيا العظمى وتشدقها بالحريات يظهر في أحط وأقذر صوره من خلال تقارير البي بي سي عن يوميات الحرب في وانحيازها الفاضح للقتلة على حساب الشعب المظلوم”.

 

 

وفي هذا السياق أنشئ مستخدمو هاشتاغ بعنوان (‫#‏قاطعوا_قنوات_BBC) هاجموا فيه تضليل المحطة وتزويرها الفاضح للحقائق، محمّلين مكتبها في بيروت مسؤولية هذا التزوير ورأى مغردون أن “تضليل البي بي سي غطّى على دماء السوريين التي سفكها بشار الاسد والطيران الارهابي الروسي على حلب”.

13096264_621468191344259_8264802944359406439_n

 

وطالب آخرون بإظهار تزوير المحطة في مرآة الحقيقة فـ”البي بي سي الساقطة –حسب تعبيرهم- آخر من يتكلم عن الحيادية في نقل الأخبار اليوم” ولفتAhmadmuaffaq إلى أن “قنوات BBC معروفة بمساندتها للطغاة” وتابع مذكراً بما قاله الزعيم الليبي معمر القذافي “لاتتابعوا قنوات التضليل فقط تابعوا BBC وبدوره وصف Dr_NoraAlsaad الـ bbc بـ”قناة الكذابين التي يجتمع فيها أعداء الإسلام والمسلمين” مضيفاً أن “الكذب ينضح من عرضها لأحداث حلب والشعوب الآن أصبحت يقظة في كشف ستار الزُّور؟” وذهب Mohd-al-Mohammad إلى القول أن “أغلب مراسلي BBC عملاء الانظمة الدكتاتورية وقت السلم ولم تستطع التخلص منهم وقت الحرب”.

 

وأشار مغردون إلى أنها “ليست المرة الأولى التي تتورط فيها البي بي سي في فضيحة إعلامية تكشف حقيقة توجهاتها ففي عام 2001 سأل مذيع البي بي سي مراسلة المحطة في نيويورك “جين ستانلي” عن انهيار برج سولومون في أحداث 11 سبتمبر وذلك قبل انهيار البرج بثلاثين دقيقة !!

13072665_621471501343928_5218845674586757863_o

وتداول مغردون سيرة رئيس bbc العربية Behrouz Afagh الإيراني الجنسية الذي كان مسؤولاً عن إنشاء قناة الفارسية عام 2009 ثم تم تعيينه في منصبه الحالي مسؤولاً لـ bbc في 2011 بالإضافة إلى أنه المسؤول في إدارة تحرير وإخراج الوسائط المتعددة للخدمات اللغوية في الشرق الأوسط باللغة العربية والفارسية والتركية وهذا يكشف بحسب المغردين عن توجهات القناة وتضليلها المكشوف.