“التايمز”: “موت في حلب”.. معركة حلب باتت قضية حيوية بالنسبة للأسد من أجل بقائه

1

 

علقت صحيفة “التايمز” البريطانية على المجازر البشعة التي يرتكبها رئيس ضد مواطنيه وخاصة في مدينة , مشيرة إلى أن “الهجوم الضاري الذي تشنه قوات بدعم روسي قتل آخر طبيب أطفال في هذه المدينة العريقة، كما قتل الهدنة الهشة التي منحت بعض الأمل بتحسن الأوضاع في ”.

 

وفي مقالها الافتتاحي تحت عنوان ” موت في حلب “، لفتت الى ان  “معركة حلب، الأكبر في سوريا، باتت قضية حيوية بالنسبة لنظام حكم الرئيس بشار الأسد من أجل بقائه، وأن الكرملين، حليف الأسد الرئيسي، بات يتعامل معها على وفق هذه الرؤية أيضا، ومن هنا جاء استخدام المدفعية والقوة الجوية لاخماد أي مقاومة فيها”.

 

وأشارت الى ان مستشفى دُمر في المدينة إما بطائرات الأسد أو بطائرات بوتين. وبات سكان المدينة يعيشون تحت الأرض خوفا من الضربات الجوية، وأن احصاءات الأمم المتحدة تشير إلى إن هذا الأسبوع شهد مقتل سوري واحد كل 25 دقيقة.

 

ورأت ان “هدف هذه الحملة العسكرية يتعلق بمفاوضات السلام في ، إذ تحاول القوات الحكومية تطويق المدينة وطرد مسلحي المعارضة من الأحياء التي يسيطرون عليها شرقي المدينة”.

 

واعتبرت انه “إذا نجح النظام في الفوز بحلب وشمال سوريا وإحكام السيطرة على واللاذقية التي يهيمن عليها العلويون، فيمكن القول، طبقا لبعض المعايير إن الأسد سيربح الحرب”.

 

ولفتت الى انه “لهذا السبب ليس ثمة التزاما روسيا جادا بمفاوضات السلام. وقد يكون الغرب يحسب أن الاسد أذا حصل على حلب، سيكون مع راعيه الروسي أكثر استعدادا لعقد صفقة، لتقوم القوات الحكومية السورية مع المقاتلات الروسية والأمريكية بتركيز اهتمامها على معقل تنظيم “داعش” في الرقة”.

 

وأفادت الصحيفة ان “كل الجهات تجمع على أن الضربات الجوية وحدها غير كافية للقضاء على تنظيم “داعش”، وما دامت الميلشيات الكردية غير مستعجلة لتقديم قوات على الأرض، قد تثبت قوات الأسد أنها عامل حاسم في هذا الصدد”.

 

ولفتت الى ان اخراج تنظيم “داعش” من سوريا، أو على الاقل تحجيم وتقليص وجوده سيمثل نصرا جوهريا للولايات المتحدة وحلفائها، كما أن إبقاء نظام حكم الأسد وموطئ قدم لروسيا في الشرق الأوسط سيمثل نصرا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

 

وذكرت أن معركة حلب ستتبعها معارك ومجازر أخرى، لذا تدعو الغرب للضغط على موسكو لكبح الأسد الذي اطلقت عليه لقب “جزار دمشق”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. لحسن عبدي يقول

    الثابت ان المسلحين امطروا حلب بمئات الطواريخ ، والبشع استعملوا الاسلحة الكمياوية المحرمة دولياً ،والسبب هدم الهدنة وتحطيم جنبف ، وليس صدفة الانقضاض على حلب ، انما جاء ذلك مباشرة بعد انسحاب الرياض ومن معها من جنبف ، والزيارة الاخيرة لاوباما للسعودية وقتل ازيد من ٨٠٠ يمني من طرف التحالف ، كل هذه المعطيات كانت وراء حلب الشهيدة ، البروباندا العربية الغربية الصهيونية انكشفت لا ثورة ولا هم يحزنون ، انها حرب على الاسلام بلا هوادة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.